موقع قـبـيـلة العـقيـدات
 
  من عشائر العرب  ( العقيدات ) -  القول فيهم أنهم ذهاب المحن , وأرباب المنن , وبدر الليل وأن جن , عوائدهم جميلة وفوائدهم جليلة , سقمانهم ألفان , وخيالتهم ألف ** ( كتاب الدرر المفاخر ) للشيخ البسام  

 

 

 

       

 
       
 

 

 

 

 

نهـر الفــرات الخـالـد

في ســطـــور

 

هو أكبر الأنهار في سورية ومصدر هام للمياه العـذبة والطاقة. يقسم المنطقة الشرقية من القطر إلى قسمين: الجزيرة شمال النهر وشرقه. ثم الشامية في جنوب مجراه.
وكلمة الفرات في السومرية بورانوتو، وفي الآشورية بوراتو، وفي الآرامية أوفروت ومعناها النمو والخصب. ينبع نهر الفرات من هضبة أرمينيا، ويجري في أراضي تركية وسورية والعراق ليصب في الخليج العربي بعد التقائه بدجلة وتشكليهما شط العرب. تمثل مياهه 82% من مجموع الموارد المائية السورية، يليه الخابور 5% والعاصي1.8%. تبلغ مساحة حوضته 444 ألف كم2، وطوله الإجمالي 2330كم منها 675كم في الأراضي السورية، يدخل الأراضي السورية عند بلدة جرابلس ويرفده نهر الساجور عن يمينه ويستمر جريانه جنوباً حتى بلدة مسكنة حيث يُواجه الهضبة الشامية فينعطف نحو الشرق والجنوب الشرقي مسايراً الانحدار العام للتضاريس. ويقطع النهر أراضي القطر مترنحاً في وادٍ يراوح عرضه بين 5-12كم في مجرى ملتوٍ مشكلاً منعطفات كثيرة، وهو يهجر بعضها فتتكون بحيرات هلالية تسمى الصراة، كما تكثر في مجراه الجزائر النهرية حويجات، وتظهر في واديه بعض الاندفاعات البركانية منطقة حلبية-زلبية. ويتلقى الفرات رافدين في سورية هما البليخ الذي يرفده شرق الرقة بـ15كم. والخابور الذي يلتقيه عن يساره أيضاً عند البصيرة جنوب شرق دير الزور. إضافة إلى بعض الوديان السيلية عن يمينه ويساره.

 

وأقيم على الفرات ثلاثة سدود: سد الثورة :الذي شكل خلفه بحيرة كبيرة هي بحيرة الأسد، وسد البعث :بغية تنظيمه والاستفادة من مياهه وذلك قبل وصوله إلى مدينة الرقة، ثم سد ثالث باسم سد تشرين:قبل دخوله بحيرة الأسد عند بلدة يوسف باشا. ويغادر النهر أراضي القطر إلى العراق وعند بلدة البوكمال

 

الفرات في اللغة

 

هو كل ماء عذب ، ويقال ماء فرت ،ومياه فرات، والتسمية وردت في القرآن الكريم : بسم الله الرحمن الرحيم  {وأسقيناكم ماء فراتاً } ويرجع البعض التسمية الى كلمة أراميه قديمة        ( فرت) وتعني الخصب والنمو ، والفرات كان ولم يزل نهر الخير والعطاء ، وحيثما مرفي طريقه بين التلال والبوادي تنتشر الخضرة والحياة في ربوع واديه ، وان كان اهله قد ضيعوه اليوم ، ولوثوه بالنفايات ، فاجدادهم في الماضي قد عمروه واقاموا على ضفافه الحضارات القديمة ، ومازلنا نجد اثار الترع والسدود والنواعير والقلاع والحصون تتناثر على جوانبه وقددلت الحفريات الاثرية على ان الانسان قد عمر الفرات منذ فجر التاريخ ، وقبل بدء الكتابة في العصر الحجري ، فكوخ الانسان القديم الذي اكتشف في قرية بقرص خير شاهد على ذلك ، والقدور الحجرية، والمناكيش والسهام والادوات الصوانية ومن بينها الزجاج البركاني (الاوبسدي ) الذي كان يستخدمه في حلاقة شعره ، ولايتوفر الا في تركيا ، مما يؤكد تجواله في طول الفرات وعرضه من الشمال الى الجنوب ، ووجدت في الكوخ بقايا عظم الثيران العملاقة وعظام الماعز والحيوانات الداجنة .

 

أما في عصر الكتابة فقد تكشفت ، الأرقام الحجرية التي تروي كتاباتها حضارة ماري وجرابلس  ( كركميش ) وغيرها من الحضارات، ومن ناحية الجيولوجية تدل الابحاث على أن المنطقة العربية كانت مغطاة بمياه البحر الميزوحي القديم ، وتكشف هذا البحر في منتصف الحقب الثالث الجيولوجي عن المنطقة الممتدة من تدمر الى وادي الفرات تاركا روسوبيات ووحولا جفت وتكاملت صخورها بثخانة وسطية تقدر ب (10) كم ولكنها تقترب تحت دير الزور حتى تصل الى (3) كم، وبعمليات الطي وتكون الجبال انبجس الماء من صخور الهضبة التركية، ومال ليحفر الوادي الجميل منذ ثلاثين مليون سنة على وجه التقريب، فهل بعد هذا التاريخ من تاريخ ؟!

ومما ساعد على جريان النهر من الشمال الى الجنوب ميل الارض بشده في الهضاب التركية ، وميلها التدريجي في الارض العربية إذ يبلغ إرتفاع سرير النهر عند جرابلس (300) م فوق سطح البحر وعند دير الزور (420) م وعند البوكمال (193) ودوران الارض حول نفسها من المغرب الى المشرق يدفع الماء ليهاجم الأجراف الغربية من النهر أكثر من مهاجمته للاجراف الشرقية ..

يبلغ طول النهر ( نهر الفرات ) ( 2300) كم، منها (420) كم في الاراضي التركية، وفي سورية (680) كم ، وفي العراق (1200) كم تحتل البوكمال على ضفاف الفرات ثلاثين كيلو مترا ، وتتناثر في هذه المسافة اكثر من خمس عشرة قرية ومزرعة ، في مساحة إجمالية تقدر بأربعين الف كم2 ، فيها الترب اللحقية والصلصالية والغضارية ، وتشمل المنطقة المزروعة ربع المساحة  الكاملة ، وتزرع الاشجار المثمرة في سهول البوكمال والقطن والشمندر القمح والذرة والخضار ، ومن قبل كانت المنطقة مغطاة بالاحراش من الطرفاء والحور الفراتي (الغرب) والصفصاف.

 

الكوارث والفيضانات

 

    إن منطقة البوكمال شأنها شأن المناطق الفراتية ، كانت تعاني من الكوارث والفيضانات ، ففي عام 1929 م حصل فيضان كبير غطى المنطقة المزروعة بكاملها  ، ولم ينج منها الا ماكان في المناطق العالية ، ولهول تلك الكارثة سميت هذه السنة : بالطامة ، وفي أيار من عام 1944 مرت بالمنطقة عاصفة وسيول وبرد ، وبعدها سالت الوديان نحو المدينة  وهدمت المنازل، وقتل بعض الناس تحت السقف المنهارة ، وتلك السنة كانت تسمى الحالوله وقد دابت الحكومة السورية على اقامة السدود الترابية في الوديان البعيدة في البادية عن البوكمال ، وفي عام 1974 م حدث مالم يكن بالحسبان اذا انهار سد المضيق في البادية الغربية ، وتدفقت كميات هائلة من مياه الامطار والسيول ، وغطت معظم سهول البوكمال ، وبساتين المدينة وخسرت المنطقة مساحات زراعية كبيرة في تلك السنة .

ومما يزيد فيضانات البوكمال تعقيداً وجود مجموعة من الوديان

أولاً  : وادي على يسمى ( بشعيب الرتـقه ) ويوغل في الحماد ويأتي ليصب في جنوب البوكمال .

ثانياً : وادي بقيع يأتي من البوادي القريبة من البوكمال ويهدد السكرية والسيال والغبرة.

ثالثاً :  وادي الصواب الذي يمتد في الصحراء نحو المحطة الثانية حيث ترفده مجموعة من الوديان التي تصب في الفرات وتهدد المنطقة بالخطر.

وبقيام سد الفرات العظيم دفعت عن المنطقة أخطار الفيضان وزرعت في سهول الفرات المساحات الواسعة من المحاصيل وانيرت المنطقة بالكهرباء كان نهر الفرات بدوياً يلبس عباءته الحمراء ونعليه المصنوعتين من جلد الماعز وينطلق كما شاء له الهوى لاحدود لانفعالاته فقد كان عاشقاً خطراً ، إذا أحب طرز جسد حبيبته بالورد والقمح والحنطة واذا غضب زحف الى جسد  حبيبته في الليل وخنقها بالماء .

إن الانهار العاشقة كالنيل والفرات ودجلة بحاجة إلى من يروضها ويكبح جماح عواطفها قليلاً والا افترست كل ما في طريقها من زرع وبشر وفي الخامس من تموز استيقظ نهر الفرات ليجد أن العرب  السوريين قد نقلوه وفراشه وغطاءه الى عنوان جديد في الخامس من تموز دخل نهر الفرات مدرسة جديدة ليتعلم كيف يقرأ ويكتب وكيف يمارس الحب مع الحقول والاشجار بطريقة عـصرية وعلى باب المدرسة نزع السوريون عن الفرات عباءته الطينية وقصوا له شعره الاشعـث وأظافره الطويلة وأعطوه قلماً ودفتراً ودواة حبر أخضر ليكتب يومياته كنهر متحضر .

 

 

روافد الفرات -  بالدير

 

الخابـور: وهو نهر في الجزيرة السورية، يجري ضمن أراضي محافظتي الحسكة ودير الزور طوله 460كم .
يبدأ من عين الغزال في سفوح جبل كاراجاداغ بأعالي الجزيرة في تركيا ويدخل عند مدينة رأس العين محافظة الحسكة على ارتفاع 347م عن سطح البحر. وبعد أن يلتقي وبشكل متتابع مع رافديه الجرجب والزركان بين رأس العين وتل تمر، يمر بمدينة الحسكة ليلتقي شرقا بالرافد الأساسي والأخير نهر جغجغ، ثم يتابع سيره في أراضي الجزيرة السفلى الجافة في ناحيتي الشدادة ومركدة ليدخل أراضي محافظة دير الزور وينتهي منها إلى نهر الفرات عند مدينة البصيرة على ارتفاع 187م عن سطح البحر.
والرافد الثاني لنهر الفرات هو البليخ

 

 

 

سدود الفرات

 

 

سد الفرات: ويقع إلى الغرب من مدينة الرقة وعلى مسافة 50كم، وذلك في منطقة يضيق فيها الوادي. وتتألف المنشأة من جسم السد ومن محطة كهربائية. وفوق جسم السد طريق مزفتة تصل إلى موقع قلعة جعبر الأثري، عبر برزخ ضيق.
ويشكل السد بعد الغمر بحيرة الأسد وطولها 80كم ومتوسط عرضها 8كم وكمية مياهها تصل إلى 11.6 مليار متر مكعب. وهي لارتفاعها عن مستوى المنطقة أصبحت تروي أحواضاً واسعة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
 
المقـدمـــــة

الرئـيسـية

خلق أدم

نوح والطوفــان

العـرب البائــــدة

العرب العاربــــــة
العرب المستعربـــة
شبه جزيرة العرب
ديارومآثر الزبيد
نـسـب الزبـيـد
هـجرة علي السالم
عـقـيـدات سوريا
عـقـيـدات العراق
نـسـب العقـيـدات
شـجـرة القبيلـة
قصص وبطولات
أعلام وشخصيات
خـيول العـقـيــدات
الــتــراث
قصائد وأشعار
أمثال شـعـبيـة
أغاني تـراثـية
لـقـاءات خـاصــة
المنطقة الشرقية
تاريخ نهر الفرات
تاريخ دير الزور
تاريخ مدينة البوكمال
صور من سوريا
صورمن العـراق
عـشائر العراق
عـشائر سوريا
الأسر والعوائل
دلـيـل المواقع
مـنـوعـات
سـجـل الزوار
الـمـنـتــدى
الــدردشــــة
مــن نـحـن
دخــول الـبـريـــد
راسـلـنا
 المصـادر والمراجـع

 

 
 
 

جاري تحديث وتطوير الموقع في الوقت الحالي إعتبارا  من تاريخ 1 يوليو 2006

أخــبار الموقع

أخبار القبـيـلة

 

 

عـــيــال الأبــــــرز   باللقـا مابـها قـصـــور   -   مثل الحـــراري تصـبـوا  بالمعالي  

 

 

 
تصميم .:+:. شبكة المتيم لخدمات التصميم  .:+:.