قال الله تعالي : يـاأيـهـا الناس إنـا خـلـقـنـاكـم من ذ كــــر وأنـثـي وجـعـلناكــم شـعـوبا وقـبـائـل لـتـعارفــــوا إن أكـرمـكـم عـنـد الله أتـقـاكـم  إن الله عـلـيـم خـبـيـر  (الحجرات 12-13)                      عن أبي هريرة قال : قال لنا رسول الله :-      تـعـلـموا من أنـسـابـكـم مـاتـصـلون بـه أرحامـكـم , فـإن صـلـة الـرحـم محبة في الأهـل , مـثـراة في المال , مـنـشـأة في الأجـل , مـرضـاة للـرب                 
 

 

 

 

 

 
 
 
 

الصفحة الرئيسيه

بداية خلق أدم

نــوح والطوفـان

العـرب البائـدة

العـرب العـاربـة

العـرب المسـتعـربة

شبه جزيرة العرب

ديار ومآثر الزبيد

نـسـب الزبــيـد

هـجـرة على السالم

عـقـيـدات سوريا

عـقـيـدات العراق

تاريخ نهر الفرات

المنطقة الشرقية

تاريخ دير الزور

تاريخ البوكمال

أثار دير الزور

شخصيات عقيدية

صفات وأخلاق العرب

الشجرة البشرية
عشائر وقبائل
صور لدير الزور
 

دخــول للـبـريـد

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 


 

حياكم الله

 

أثـــار ديـــر الــــزور وأوابـــدهـا

 

قـرقـيـسيـا (البصيـرة)

 

مدينة أثرية هامة في وادي الفرات، اسمها القديم اللاتيني كركيسيوم وتعـني المعقل أو الحصن الدائري وحولت إلى قرقيسيا في العصور العربية الإسلامية. تـقع على الضفة اليمنى لنهر الخابور عند التقائه بنهر الفرات، وتقوم البلدة الحالية فوق تل أثري يعلو 12م عن السهل الفيضي المجاور، وهي تبعد 40كم جنوب شرق مدينة دير الزور. وقد هدم قسم كبير من التل الأثري الذي تقوم فوقه. والمرجح أن الموقع يعود في الأصل إلى الحقبة البابلية وكان يتبع مقاطعة سيرقو الآشورية في القرن التاسع قبل الميلاد. وقعت تحت الحكم الفارسي في زمن الملك دارا الأول الذي احتل منطقة الخابور بكاملها، ثم تبعت دولة السلوقيين، وبعدها خضعت لسيطرة الرومان بعد استيلائهم علىسورية. وفي العام الثالث عشر للهجرة مرَّ بها القائد خالد بن الوليد عندما كان قادماً من العراق. وقد فتحت قرقيسيا  في عصر الخليفة عمر بن الخطاب. قام بوصف معالمها الأثرية قبل تهدمها العالم الأثري الألماني هرتزفلد وذكر أن فيها قلعة عسكرية مربعة
الشكل مشيدة بالآجر لها أربعة أبراج مربعة في زواياها وتعود إلى عصر الإمبراطور ديوقلسيان.
 

 

مــدينة البوكمال

 


مدينة في وادي الفرات، وهي مركز منطقة وتقع على الضفة اليمنى لنهر الفرات، تبعد عن الحدود العراقية 8كم وعن مدينة دير الزور 130كم باتجاه الجنوب الشرقي، يعود إعمارها إلى منتصف القرن التاسع عشر. ازدادت أهميتها بعد إقامة الجسر الذي يصل بين ضفتي المدينة.
إلى الشمال الشرقي من مدينة البوكمال وعلى مسافة 7كم يقع تل أثري يسمى الباغوز ولقد جرت فيه حفريات أثرية أبانت أنه يعود إلى عصور سامراء وإلى العصر الحجري الحديث وإلى عصر البرونز القديم، وكشفت آخر الحفريات عن برج أثري مشيد بالحجارة يعود تاريخه إلى القرن الثاني الميلادي.

 

الرحـبـة

 

 قلعة أثرية هامة تعود إلى عصر أسد الدين شيركوه الثاني ملك حمص وقد تهدمت وبقيت قلعتها. ولقد كشف عنها مؤخراً وهي محاطة بخندق ومؤلفة من طابقين مبنية من الحجر والآجر وهي بحالة مقبولة.

وتقوم فوق الحافة اليمنى لوادي الفرات، تبعد 5كم عنه وعن مدينة الميادين، و45كم جنوب شرق مدينة دير الزور، وهي مبنية فوق تل اقتطع من الحافة المذكورة بعد حفر خندق حولها، يحيط بها سور خارجي مخمس الأضلاع. وعبر أبوابه الجانبية ينفذ إلى الطبقات السفلى، حيث تقوم المستودعات الكبيرة في الطابقين الأول والثاني. أما الطابق السفلي الثالث فقد خصص لخزن مياه الأمطار التي ترد إليه بقنوات خاصة. وفي الباحة مستودعات شيدت بالآجر. وفي وسط القلعة حصن داخلي.

 

الـصــور

 

تل أثري في وادي الخابور. يقع على الضفة اليمنى لنهر الخابور. إلى الجهة الغربية من مركز الناحية. وهو تل واسع المساحة، تغطيه بعض الأشجار في وسطه خزان مياه لتأمين مياه الشرب.

 

العـشـارة (ترقا)

 

مدينة أثرية هامة تقع فوق تل ترابي ينحدر بشدة على السهل الفيضي لنهر الفرات، وتبعد 60كم جنوب شرق مدينة دير الزور 15كم جنوب شرق مدينة الميادين. وما تزال بعثة أمريكية من جامعة لوس أنجلوس برئاسة جورجيو بوتشيلاتي تنقب فيها منذ عام 1976. سكنت منذ فجر السلالات السومرية في بداية الألف الثالث ق.م وكانت مقاطعة هامة في الألف الثاني ق.م تابعة لمملكة ماري.

واشتهر من حكامها آنذاك كبري دجن الذي أشاد العديد من معابدها، واستقرت فيها قبيلة عمورية تدعى خانا، ثم أصبحت مملكة مستقلة بعد تهديم ماري من قبل حمورابي وأصبحت صلاتها قوية مع بلاد الرافدين والمدن السورية الأخرى.  

 

المياذين

 

 مدينة في وادي الفرات تتبع محافظة دير الزور. تقع على الضفة اليمنى للنهر وتطل على منعطف نهري كبير، على بعد 45كم جنوب شرق مدينة دير الزور. أنشأها مالك بن طوق التغلبي زمن هارون الرشيد، وكانت تعرف باسم رحبة مالك بن طوق وتعرضت لزلزال عام 1257 م فانتقل السكان إلى مكان القلعة

 

بــقـرص

 

مدينة أثرية قديمة في وادي الفرات، تبعد 10كم غرب الميادين و30كم جنوب شرق دير الزور. اكتشف موقعها بالصدفة عام 1955، أظهرت التنقيبات أنها سكنت في العصر الحجري المتأخر في بحر الألف السابع قبل الميلاد، حيث بنى الإنسان بلدة شيدها باللبن ذات مخطط عمراني

بديع بشكل مجموعات من البيوت المنظمة التي تحف بطرقات مستقيمة، وقد عرف سكانها استخدام الجص في طلاء البيوت من الداخل وبعض الرسوم الجدارية، وقد عرف إنسانها الزراعة إضافة إلى الصيد والرعي وتدجين الحيوانات، وعرف صناعة الأدوات الحجرية الجميلة المستخدمة في أغراضه المختلفة، وعثر في الموقع على العديد من الأواني الحجرية والأدوات كالمثاقب ورؤوس السهام والقدور والكؤوس والسكاكين، بعضها من حجارة الأبسيديين، مما يدل على وجود تجارة كانت قائمة بين المنطقة وبلاد الأناضول. وأجاد إنسان هذا العصر التعبير بالفن في صنع بعض التماثيل الطينية والحجرية والنحت البارز وصناعة الحلي. والمخلفات الفنية لهذا الموقع معروضة في متحف دير الزور.

 

دوركا تليمو (تل الشيخ حمد)

 

تل أثري يبعد 16كم شمال شرق بلدة الصور، و68كم عن مدينة دير الزور، ويقع في وادي نهر الخابور. يتألف الموقع من قلعة تشرف على نهر الخابور ومن مدينتين يحيط بهما سور، وفي القلعة بيوت عثر فيها على مجموعة كبيرة من الألواح الطينية المسمارية تتضمن مراسلات وعقوداً تجارية.(10)
يعود التل إلى عصر اوروك الألف الرابع ق.م واستمر خلال عقد البرونز، وفي العصر الآشوري 2000-1500 ق.م كان مزدهراً. وأصبحت دوركا تليمو إحدى المدن الرئيسية في القرن التاسع ق.م. ومن أبرز المكتشفات النحتية دمية الشيطان البابلي يازوزو  من البرونز، وتعود إلى القرن السادس ق.م. محفوظة في متحف دير الزور.

 

حلبية زلبية

 

من دير الزور ننطلق إلى موقع حلبية زلبية وهو من مدن القلاع في وادي الفرات في عصر تدمر الزاهر. .

وتقع هذه القلعة عند أحد معابر وادي الفرات بين مجرى النهر، تبعد 48كم شمال غرب دير الزور تعود أهميتها إلى موقعها الاستراتيجي والتجاري، فقد بنيت على الضفة اليمنى لنهر الفرات عند قرية محصنة تعرف حاليا باسم حلبية، وقديما باسم زنوبيا. وفي الأصل كانت هذه البلدة القلعة مركزاً تجارياً تدمرياً من القرون الثلاثة الأولى للميلاد ونقطة للجمارك والمكوس. لها سور مثلث الشكل قاعدته .

 

 

صالحية الفرات دورا أوروبوس

 

الصالحيــــة (الجـهـفــة)

 

قامت دورا ـ أوروبيوس في (212 ـ 280 ق.م) وأسسها المقدونيين في عهد   سلوقوس الأول نيكاتور على ضفة الفرات اليمنى وكان الطريق القادم من تدمر (طريق الصحراء) يصل إليها فحلت دورا محل ماري بعد أن أصبحت ماري أنقاض فقد فضل اليونانيون إنشاء مدينة جديدة على أن يقيموا وسط الخرائب. فكانت (دورا) وقد بُنيت على الطراز الهلنستي وهي ذات شوارع تتصالب بزوايا قائمة وتُقسم المدينة إلى كتل منتظمة.

وقد سكنها جنود مقدونيين وإغريق .. أتموا خدمتهم العسكرية .. ومُنحوا قطعة أرض زراعية كمورد لكسب قوتهم، وكان شرط ملكيتها هو أن يكون ساكينها وورثتهم  في خدمة الجيش في حال استدعائهم لذلك .. على هذا الأساس أيضاً بُنيت (أوروبيوس) حوالي (300 ق.م) كمستعمرة عسكرية على أنقاض سلفها (دورا) المستوطنة السامية وقد كان تأسيسها منذ بادئ الأمر كمدينة محصنة ذات قلعة ممدودة على طول سفح الفرات الشديد الانحدار وذلك طبقاً لأهميتها العسكرية لحماية طريق الفرات الرابط بين سورية والمنطقة البابلية وعندها احتل (البارنيّون) دورا أوروبيوس. تسامح الحكام الجدد الذين كانوا بلا شك أصحاب نزعة حماسية لكل ما هو يوناني. مع الدستور القديم وبالتالي بقيت (دورا) مدينة إغريقية من حيث المبدأ .. لكن هيئة المدينة التي كانت (هلنستية) بحتة حتى ذلك الحين اكتسبت الطابع الشرقي بشكل متزايد، حيث حل شارع السوق محل (الأغورا) وظهرت أبنية كثيرة العدد كانت رغم تأثرها بوضوح بتقاليد إيرانية وشرقية قديمة ، ملائمة جميعها للمخطط العام القائم بالمدينة حينذاك وبالتالي فقد استبدلت على سبيل المثال .. المعابد الإغريقية المطوقة بالأروقة المحمولة على أعمدة (بربتروس) بالمعابد ذات الفناء والمبنية بطراز شرقي كما هو الحال في معبد (بعـل) في دورا .. وقد جاء غزو الرومان النهائي (لدورا) والتعديل في بنائها ليصبح حصناً يحمي الحدود على الفرات في منتصف القرن الثاني الميلادي تقريباً وذلك بعد الاستيلاء المؤقت عليها أثناء حكم القيصر ترايان (98 ـ 117م) والتخلي عنها خلال ولاية هادريان (117 م) وقد حُوِّل الطرف الشمالي بأكمله في عهد سبتيميوس سيفيروس (193 ـ 211م) إلى معسكر للكتيبة مع أبنية عسكرية نموذجية مثل .. مركز الإدارة والعبادة وقصر قائد الجيش بالإضافة إلى المسرح المدرج والينابيع الحارة وقد بدأ انحطاط المدينة مع وراثة الساسانيين الفرس للمملكة البارثية حيث هُجرت بعد تدميرها بقليل خلال حملة شاببر الأول (256 م)، وقد كان يُطلق عليها اسم   (أورليا أنطونيا أوربوس) تخليداً لذكرى والدة جوليا رومنيا زوجة الامبراطور سبتموس سيفروس الذي بنا فيها مقراً للحاكم العسكري. 

تميز سورها الغربي بالفخامة وهو مدعم بعدد من الأبراج، ويطلق على الباب الكبير فيه اسم باب تدمر . مساحتها 73هكتاراً شوارعها متقاطعة، عثر فيها على آثار منشآت تعود إلى ديانات مختلفة وثنية ومسيحية، بل منها ما يشبه المعبد الكنيس ولكنه غريب عن أمثاله، نظراً لوجود رسوم جدارية تملأ  جدرانه.

أما المدافن البرجية فهي خارج الأسوار وعثر في المدينة على كنائس ومعابد منها معبد أوزريس وقصر الحاكم. وفي جامعة ييل في الولايات المتحدة جناح خاص بهذه المدينة وفي متحف دمشق جناح مستقل للمعبد

 

 

مملكة ماري في التاريخ

 

 

كانت في الثلاثينات عبارة عن تل ترابي يقع على بعد نحو 12 كم إلى الشمال الغربي من البوكمال ويبلغ ارتفاعه 15 م تقريباً 

في الأيام الأولى من شهر آب 1933، كان الملازم (أتيين كابان) الضابط في المخابرات الفرنسية (موقع البوكمال) ومعاون مفتش في قضائي (البوكمال  والميادين) يقوم بجولة تفتيشية في ضواحي مركز عمله في مدينة البوكمال وتحديداً على سفوح  (تل الحريري)(1) لاقى جماعة من أهالي المنطقة يقومون بدفن متوفي وهم منهمكون في نزع بعض الأحجار لتغطية القبر، وكانوا يلقون في ذلك عناءً كبيراً فنصحهم الضابط بأن يفتشوا عن حجارة في مكان أسهل، وبعد بضعة ايام قدم أحد الأهالي إلى مكتب الضابط في البوكمال وسأله عما "يجب فعله بالرجل الذي وجدوه". وبعد أن استجوب الضابط هذا الشخص فهم أن الأمر لا يتعلق بجثة بل، على الأرجح، بتمثال وجد على التل أثناء عملية دفن جديدة تطلبت البحث عن حجارة لتغطية القبر حماية له من الحيوانات المفترسة النهارية (النسور) والليلية أبناء أوى والضباع.                                                                     

توجه الضابط كابان فوراً إلى تل الحريري فوجد نفسه أمام كتلة كبيرة مشوهة تمثل شخصاً دون رأس، عاري الجذع، مضموم اليدين فوق الصدر، وأسفل الجسم على شكل حراشف وعليه كتابة مسمارية. لم يضع الضابط الوقت، فخلص القطعة الأثرية من التراب بمساعدة اثنين من الفلاحين وعمل على نقل الأبدة التي قدر وزنها بأكثر من 300 كغ إلى البوكمال بمشقة ومن ثم أخبر بالاكتشاف عن طريق التسلسل. أعلمت مديرية الآثار التابعة للمفوضية السامية في بيروت بمكان الاكتشاف، فتوجه مفتش آثار سورية الشمالية المقيم في حلب (بلواد ودورترو) إلى البوكمال وزار تل الحريري ووضع تقريراً عنه في تاريخ 28 أيلول وتم نقل التمثال بإشراف الملازم كابان إلى دير الزور مقر مفوضية منطقة الفرات، ومن ثم  نُقل إلى متحف حلب.

وفي 14 كانون الثاني تم تشكيل فريق للتنقيب في تل الحريري. وفي 15 كانون الثاني بدأ العمل والتنقيب فتم العثور على تماثيل سومرية كتمثال الملك (زمري ليم)، و (أرونيتا) مغنية المعبد كما عُثر على مكتبة ضخمة ومعابد تعود إلى القرن الثامن عشر قبل الميلاد. وتم تحديد موقع ماري في تل الحريري .

 

ماري في التاريخ  

 

هي مدينة تعود إلى ما قبل عهد (سارجون) ومقر لسلالة مالكة هي السلالة العاشرة بعد الطوفان، وكان عليها أن تذعن على التوالي (لأناتوم) ملك لاغاش بعد كيبش وأوبيس، ولسارجون الأكادي ولنارام سين. ومن المؤكد أنهااستعادت شيئاً من أهميتها بعد أن خمدت بضع مئات من السنين لأنها جرؤت على مقاومة (حمورابي ملك بابل) مرتين. وتذكرنا سنتان من حكم هذا الملك أنه انتصر على ماري ومالجيا في سنة 1235 ق.م وأنه "دمر أسوار ماري" في سنة 1235وأصبحت المدينة بعد هذا التدمير مدينة صغيرة من مدن المقاطعات وورد ذكرها في عهد توكورثي نونورتا الأول (1232 ـ 1260) في وقت واحد مع هانا (عانه) ورابيكو (رمادي) ثم غدت مستعمرة أشورية تحت سيادة حاكم يدعى شمش ـ رش ـ أوزور كان شاغله الرئيسي سلمياً فقد كان يزرع أشجار النخيل والتمر ويُربي النحل دون أن يغفل عن مراقبة ماري.

يضاف إلى هذه المعلومات الموجزة بعض الأوابد الأثرية المتفرقة في المتاحف. ففي المتحف البريطاني يوجد تمثال رأس لشخص ملتح عليه النقش التالي "ايكور شمشان ملك ماري، نائب إنليل الكبير ، نذر تمثاله لشمش". وفي استنبول يوجد تمثالان لبوزور ـ عشتار ، حاكم ماري ورأس أحد هذان التمثالين موجود في برلين                                                                                          

 

يقظة وموت ماري

 

ولدت في القرن الثامن عشر قبل الميلاد وبنيت من (اللـبـّن) أي من الطين المجفف تحت الشمس . على ضفة نهر الفرات (بوراتو) اليُمنى.

ولقد قامت بدور هام في المنطقة لوجودها على الطريق التجاري بين بلاد الشام وبلاد الرافدين. وعندما لمس (حمورابي) ازدياد خطر ماري على مصلحة دولة بابل هاجم ماري وهدم أسوارها وقضى عليها نهائياً فتحولت عنها طرق التجارة وما زالت آثارها باقية تدل على حضارتها.

وهكذا ماتت ماري، طعنها جنود حمورابي في الصميم و"هبطت إلى الجحيم" .

موت ويقظة ، هذه الصورة التي تعرضها علينا ماري. موت بفعل بني الإنسان، رجال الألف الثاني قبل الميلاد .. ويقظة بفضل رجال القرن العشرين الذين اكتشفوها.

 

 نبذة   

 

كانت هوية تل الحريري في عام 1933 ، لا تزال مجهولة، وكان علماء الآثار   يبحثون عن ماري في الثلاثمائة كم بين دير الزور (سوريا) وهيت (العراق).                                                                         

لذا كان يجب علينا أن نصنع لها باقة من الأزهار المتفتحة على ضفاف الفرات الأوسط. لأنها نيران ساطعة هائلة توهجت قبل خمسة آلاف سنة.             

 

ملاحظة  

يقال أنه قد قامت مدينة على أنقاض ماري وكان اسمها ميرحان وهي مدينة صغيرة خلفت ماري ويقول عالم الآثار (ج. دوسان) أن ميرا في شريعة حمورابي هو الاسم القديم (لميرحان) وهو الاسم اللاحق وكلاهما مستمد من اسم (ميرو رب العاصفة) وهو رب معروف في ماري.

ويعتقد علماء الآثار أنه يوجد تحت (تل مدكوك) والذي يقع على بعد كيلو متر عن تل الحريري اكتشاف عظيم ولكن اهتمامهم بتل الحريري أبعدهم عنه.

 

 

 


=====================

 (1) - يقع على الطريق بين البوكمال وناحية الجلاء على الضفة اليمنى لنهر الفرات (بوراتو) .

 

 

 

 

 

 

أبـعـــد هـــــــــذا التاريـــخ                 تــاريــــخ    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

   

 

 

 

 

 

 

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

 

 

 
 
 

 

 

 

 

 

 
 
 
 
 
 

 

 

 

 

 

 

  
  

 

 

 

 

 

 

 

 

 عـــيــال الأبــــــرز   باللقـا مابـها قـصـــور   -   مثل الحـــراري تصـبـوا  بالمعالي    -    الشاعر خلف السراوي

 
 

 

 

   

 

حقوق الطبع والنشر محفوظة  2004