قال الله تعالي : يـاأيـهـا الناس إنـا خـلـقـنـاكـم من ذ كــــر وأنـثـي وجـعـلناكــم شـعـوبا وقـبـائـل لـتـعارفــــوا إن أكـرمـكـم عـنـد الله أتـقـاكـم  إن الله عـلـيـم خـبـيـر  (الحجرات 12-13)                      عن أبي هريرة قال : قال لنا رسول الله :-      تـعـلـموا من أنـسـابـكـم مـاتـصـلون بـه أرحامـكـم , فـإن صـلـة الـرحـم محبة في الأهـل , مـثـراة في المال , مـنـشـأة في الأجـل , مـرضـاة للـرب                 
 

 

 

 

 

 
 
 
 

الصفحة الرئيسيه

بداية خلق أدم

نــوح والطوفـان

العـرب البائـدة

العـرب العـاربـة

العـرب المسـتعـربة

شبه جزيرة العرب

ديار ومآثر الزبيد

نـسـب الزبــيـد

هـجـرة على السالم

عـقـيـدات سوريا

عـقـيـدات العراق

تاريخ نهر الفرات

المنطقة الشرقية

تاريخ دير الزور

تاريخ البوكمال

أثار دير الزور

شخصيات عقيدية

صفات وأخلاق العرب

الشجرة البشرية
عشائر وقبائل
صور لدير الزور
 

دخــول للـبـريـد

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 


 

حياكم الله

 

 

   عـشـائر وقبائـل وشـعــوب  

 

 الــعــشــائــــــــر

 

 

عـــشـــيــــرة الـــدلــيـــــــم

 

 

    الدليم قبيلة عربية كبيرة تقع في أعالي الفرات بالعراق وكانت محافظة الأنبار تسمى بأسمهم قبل قيام ثورة تموز 1968 وكانت مساكنهم الأصلية في وادي زبيد باليمن ثم رحلوا إلى العراق وسورية وقد استوطن أغلبهم في مابين هيت وبغداد- ولايعرف على وجه الدقة بسبب تسميتهم الدليم، وربما نسبة إلى مدينة (دِلْم) عاصمة منطقة الخرج جنوب نجد على بعد (50) ميل شرق مدينة الرياض ويسكنها (عابد- وتميم-

الدواسر- السبع) وقبائل أخرى ويحكم (دِلْم) في بداية هذا القرن أمير وهابي اسمه

حسن من قبيلة قحطان اليمانية- عينه فيها ابن سعود ومعه أعمامه واقاربه قرابة

عشرون أسرة. وقد سكن الدليم منطقة  ( الرمادي) منذ زمن بعيد، وهم

 من زبيد الأصغر وجدهم يُدعى (ثامر) وقيل أن (دِلْم) اسم جد لهم- وقيل أن كلمة

(دليم) تصغير لكلمة (أدلم) والأدلم هو الأسود.

 

فيقال ليل أسود، وليلة دلماء والدلمة هنا تعني السواد

 

والمعروف أن للدليم صلة قربى مع قبائل ( باذراع- الطفير- السعيد- الجنابيين-

الجبور- العزة- العبيد). ويقال أنهم جميعاً يرجعون إلى جد واحد اسمه

 (مكتوم بن بهيج).

 

أولاد مكتوم هم:

 

1- ثامر وهو جد الدليم ومنه:             

آ- خميس وأبناؤه المحامدة .                        

ب- جمعة وأبناؤه الفتلة.                             

ج - سبت وأبناؤه الباقين من الدليم.                

 

2- عمرو وهو جد العزة.            

3- حسن وهو جد باذراع والطفير.

سعيد وهو جد السعيد.

محمد وهو جد الجنابيين.

كاتم وهو جد الجبور واللهيب والعبيد.

 

      أما رئيس عشيرة الدليم عموماً- فهو ( الشيخ على سليمان البكر الرديني) ويتناقل بعض رؤوساء العشائر في أعالي الفرات قصه مجيء الدليم إلى وهذه المناطق

فيذكرون

 ان السلطان جبر جد ( الجبور) ومحمد جد ( الجنابيين) وثامر جد (الدليم) وأخوهم جبرين، كانوا يسكنون منطقة (عكلة هداج) ثم اختلفوا فيما بينهم ففارقهم جبرين

وجاء إلى منطقة الجابرية ( الكرابلة حالياً) وكانت الجابرية مسكونة من قبل (المرا) ويحكمهم رجل اسمه ( جابر) فأراد جابر أن يتزوج من بنات جبرين فلما رفض الأخير طلبه قتله جابر الذي طلب من بنات جبرين الزواج من إحداهن أيضاً فأستنجدن

 بأعمامهن بأن أرسلن بعض شعرهن مع ناقتهن المسماة ( الحنية) فسار ثامر وجبر ومحمد إلى الجابرية ونزلوا في منطقة المحيور قرب محطة نفط (A. G WAN) في الصحراء واستولى محمد على بئر الماء وحاول منع اخوانه عنه فقالوا له أنت أجنبي

 أو أنك أجنبت الصواب. فصار منه الجنابيين ثم ساروا من منطقة المحيور ووصلوا

إلى (كور الأسلاف) بالقرب من محطة (TIWAN) وكانت الناقة (الحنية) مع ثامر

 فسار بها ليلاً إلى منطقة الجابرية دون علم اخوانه جبور ومحمد وأوقع بأهلها بعد أن أحرقها وأنقذ بنات أخيه من جابر.. وذُكر أيضاً انه لما احترقت قلعة الجابرية ومدينتها

على أيدي هؤلاء الثلاثة ونشبت النار فيها وقُتل معظم سكانها أدرك بياتة الخيل وهم حراس الخيل العائدة لأهالي الجابرية وأميرهم هربوا وتفرقوا بعيداً عن المنطقة وصار منهم من عُرفوا فيما بعد (البيات)

 

عبدالله محمدالدليمي

 

عبد الله الدليمي من (البونمر) من زبيد الأصغر يسكنون في الأصل في منطقة (حصيبة) غربي عانة وفي الزوبعة شمال الرمادي وفي جزيرة الرمادي ـ وأما أحفاد عبدالله الدليمي يسكنون الآن في (قرية المسلخة) في البوكمال وقد حصلوا على لقب

جراح في عام 1953 أثناء تسجيل العشائر رسمياً، وهم يلقبون (بالجراح) الآن .

 

الدليم في البوكمال

 

البوعلوان ومنهم بيت فلاح وهنال أيضاً من ينتسب إلى الدليم في البوكمال وهم ( بيت برغوث وبيت حج عثمان وجماعة طالب الناصر وبيت عساف وبيت غريب العماش.

 

 

 

 

 

عـشـيـرة الجـبــور

 

 

ذكر أحمد شوحان بكتابه العشائر الفراتية ( ص 50) الجبور وقال إن الجبور من حمير من نسل عمرو معد يكرب وهذا غير صحيح.. لأن عمرو من احفاد كهلان وكهلان شقيق حمير (العرنجج).

 

  الجبور المقيمين في سوريا بقرية المسلخة

حسين الداب

الجبور : قبيلة كبيرة تستوطن البوكمال ـ المياذين ـ الحسكة ـ المجرى الأعلى للخابور ـ ثغر الجغجغ وأصلهم من اليمن من زبيد الأصغر وقد

أقاموا بوادي الفرات في أوائل القرن السابع عشر للميلاد وطردوا منه شمر، ثم أقاموا بوادي الخابور في تل رمانة حتى البصيرة وعلى

 الضفة اليسرى من الفرات حتى جبل العرسي، وهم من نسل عمرو

 بن معد يكرب الزبيدي ، ويقيم في قرية  الجلاء أحفاد (محمد)

 إبراهيم

سليمان علي حسين الداب... الملقب بالمُلا وهم ينتسبون إلى الجبور.

 

 

 

 

 

 

عـشـيـرة الجــغايــفــــة

 

 

الجغايفه وينسبهم البعض إلى ( عبده من شمر ) ويُنسبون أحياناً الى الجبور وأحيانا 

 إلياللهيب وهم أصلهم من الدليم. وقد نسبهم الكثيرون إلى الجبور ويصر

 رجالاتهم في البوكمال على أنهم من أحفاد دليم وجدهم هو حمد

محمد الدليم

 

 

 

 

عـشـيـرة الــبــوشـعـبان

 

 

البوشعبان عشيرة كبيرة ذات فروع عديدة تنتسب إلى جدها الأعلى (شعبان) وهو

شعبان بن معروف بن عبيد بن جبير بن مكتوم بن لهيب بن صهيب بن عمران بن

كرم بن عكرمة بن عمر بن عبد الله بن عمرو معد يكرب الزبيدي. وهم من نسل

عمرو معد يكرب .. وهم أبناء عمومة لعشيرة العقيدات وعشيرة الجبور وعشائر

جبل الدروز وعشيرة بني سعيد في قضاء منبج. ويسكنون في جزرة البو حميد

 وقرية البويطية فوق دير الزور وفي البوكمال في قرية السوسة وقرية المسلخة.

ومن العائلات التي تسكن قرية المسلخة بيت (سليم الحسن الراشد الحمد الجابر

 العنكه الحمد المعروف الشعبان) وله (رمضان السليم) وأما والدة رمضان السليم

هي (ردسة خلف العامر) من ( البوحردان).

 

البوشعـبان  المقـيـميـن في سوريا بالبوكمال

 

جابر

حـمـد

عـمـار        راشـد         كـويـدر

 

اللابـد      حسن        بـكـر       الخـضــر        المهـنـــا   

                                    

سليم      قطنان       حمود    محيميد      عـبيد      أسـود

 

رمضان       حسين         عـبـيـد

 

--------------------------------------------------------- 

 عمار + كويدر يسكنون في قرية البويطية ـ دير الزور .

 بكر يسكن في ( أبو حسن).

 سليم يسكن في (المسلخة)

 قطنان يسكن في (السوسة) .

 

 

 

 

عــشـيـــرة البـقـــعــــان

 

 

  البقعان وهـــم أحـــفـــــاد   

                      هيزع (الملقب بالشايب)

 

البقعان: يقطنون في قرية الرمادي (راميكو في اللغة القديمة) على الضفة اليمنى

 للفرات وفي ( أبو الحسن) على الضفة اليسرى للفرات وهم من نسل (عبيد) ويعودون في الأصل إلى (حويجة العبيد) وجدهم هو (محمد بن عيسى بن غالب (الغوالبة) بن

 كبيش ( الكبيشات) بن هيزع (الملقب بالشايب) بن دويمع بن حمد بن ظاهر بن

مشهد بن حازم بن شاهر بن عبيد)(1).

      والبقعان من القرى المتحضرة والتي يوجد بها صحوة ثقافية وتعليمية حيث أنه يوجد مايقارب (35%) من أبناءها يدرسون دراسات عُليا في سوريا وخارجها

ومنهم

من يُقيم في حلب ودمشق والبوكمال ونسبة (30%) منهم يُقيمون في الكويت والبحرين إقامة شبه دائمة.

 

مـحـمد بن عـيسي بن غالب الكبـيـشات بن هـيزع

 (الملقب بالشايب)

ولـــه

 

عيسي + حـسـيـن  +  عـلـى

            

 

عيسي بن محمد له: (البوعيسى)

 

جـــوير + حديد(التواجرة) + العبود + العزاوي + الرحـومي

 

حـسـيـن بن محمد الملقب:- (نص شيخ)

 

الفنيسات + المصطفي(المحـوول) + الحسين الجاسم + الدرويش(العفارات+ الجعالطة)

 

عـلـى بن محمد له:- (البوعليوى)

 

حـمـد العلىالمحمد له :- (العظام + الحجاج + الزليطات)

أســود على المحمد له :- ( الصوالحة + التواهنة)

 عـساف العلى المحمد له :- ( البروق + الجرابعة)  

      

السعـيد هم : أحفاد عبدالله فرج المحمود الحمد العلى المحمد العيسى

 

عصمان عبدالله الجاسم الحماده

من رجال البقعان المقدمين (أبو الحسن) وقد كان يلقب بعصمان بك

 

 

خلف جوير الهـويدي الحماده (الرمادي)

 

      وقد ذُكر أحمد شوحان في كتابه ( العشائر الفراتية) أن البقعان ينتسبون إلى العبيد وهم فخذان (العلي- البوعيسى) في الصفحة ذات الرقم (32) وتجاهل تماماً فخذ (الحسين الملقبون بالنص شيوخ).

لذلك اقتضى التنويه.

 

 

ومن سكان قريـــة البكعان (الكلاكلـــة) ويتفرع منهـم (الحنانالهفول

 + الغضبان+ العجارشة) وتقيم

 

نسبة كبيرة منهم بالقرية ومنهم من يقيم في البوكمال          

                                                     

ومن رجال الماضي الذين يعتز ويفتخر بهم (عيال الشايب) البقعان (عماش السمحة)

 وهو زعيم ورجل مقدام له مواقف يُشهد له بها... وأتذكر بيت من الشعر ذكره لي

أحد (شيب المسلخة) يقول:

لامة(3) عماش البُكعاني ..... مازحزحها ضرب الداني (2)

 

== ---------------------------------------------------

        (1)  - وتعود تسمية البقعان إلى أرض أو جبل أسمها أو اسمه (بقعة) سكنه جدهم.

 (2) - الداني تعني (الدان) قذائف الطيران أو المدافع.                 

        (3) - لامة تعني (جماعة) .

 

 

 

 

 

 

عـشـيـرة الـبــوخـــاطــــر

 

المقيمين في ناحية هـجـيـن في ديـــر الزور


(( معن ياهلي))

هي النخوة المعروفة للبوخاطر المنتسبين إلى الحريث الطائية
 

وجدهم اسمه


   
حمد الرشيد المطرد العباس المحمد المحمود العبدالله الأسود الذهب (المحمدالحارث)
 ويلقب أعقابه (( البوخاطر)) وذلك كما تقول الروايات المتواترة عن الأجداد أن (حمد) ارتحل
  من ديار أعمامه إثر خلاف حول زواج من ابنة عمه وارتحل معه اثنين من أشقائه وإن مكان استقراره الأول قرب (البصيرة) ثم ارتحل منها إلى (ديرالزور) وكانت مجرد

 تجمع صغير ثم غادرها متنقلاً على ضفة الفرات اليمنى(الشامية) وقد حل في مضارب الشيخ { مرشد} من العكيدات وحين سؤاله عن أحواله وسبب قدومه أجاب : إنني

 خاطر /أي ضيف/0 فقد عـزّ عليه أن يذكر السبب الحقيقي لهجرته ، ومن هنا جاء

 لقب ( الخاطر ) وصار لقب أعقابه ( البوخاطر) ،وقد تابع التنقل على الضفة اليسرى

 لنهر الفرات (الجزيرة) كما هي عادة غالب الناس في سالف الأيام حيث يرحلون أيام الربيع إلى البوادي طلباً للكلأ ويعودون أيام الصيف إلى ضفاف الفرات طلباً للموردوالمراعي في الحراج والأعشاب النامية في الأراضي التي سبق أن غمرها

 فيض النهر ولهم في كل عام  مرباع  ومصياف / مقيظ/ ومع بدء مرحلة الإستقرار

الدائم والعمل بالزراعة توزع (البوخاطر)

في مواقع عديدة على ضفاف الفرات ومن أهم هذه المواقع ( هجين )  وقد أخذت

هجين اسمها حسب بعض الروايات المتواترة من (تهجين) الأغنام والمقصود

بالتهجين هنا ولادة الأغنام لمرتين في العام الواحد وولادة المواليد الجديدة

 ذاتها في نفس العام ويرجع ذلك إلى جودة المراعى

ووفرتها  ومع تقدم

الزمن وتغير الأحوال بقي الاسم مجرداً فصارت المنطقة تعرف باسم ((هجين)) وقد

انحصرت أملاكهم من الأراضي وضاع غالبها بعد أن هجرها كثير من أهلها  ومن

 مناطق

الإستقرار الأخرى


 
( العرقوب ) و(العاليات)و( البوبدران) و(الدغيمة) و(العبيدي) و(الصفرة) وقد صارت القرى الثلاث الأخيرة تتبع للعراق بعد تقسيمات الإستعمار الأوربي [ سايكس بيكو]

 وفي(الرمادي )

 ( الرطبة) وهم إي البوخاطر يختلطون مع أبناء المنطقة في القرى التي ذكرتها وفي

 الغالب لايكون لهم وحدة إدارية منفصلةأومستقلة وقد تكررت  رحلة الهجرة  وتزايدت حيث يستقر قسم كبير من أبناء هذه العشيرة في الكويت والسعودية والبحرين ولبنان

وقطر والإمارات وقد حمل بعضهم جنسيات البلدان المذكورة  بل إن بعضهم استوطن

 دولاً غربية وأوربية بعد وصولهم إليها للدراسة والعمل وليس بمقدوري تحديد تاريخ

دقيق لتواجد البوخاطر في هجين ولكن كثيرون يشيرون إلى أن وجودهم في المنطقة

سابق لأيام (خراب عبدالكريم/1866م)


 يتصف أبناء هذه العشيرة بالكرم والشجاعة والمروءة وهناك من القصص الكثيرأكتفي

بذكر القليل منها واذكر اسماء أصحاب هذه

 

المواقف الطيبة


(( من شابه أباه ماظلم)) { يوسف العطية العيلان} هو أحد أبناء عشيرة البوخاطر

اتصف بالكرم وله في هذا الميدان مايندى بذكره اللسان فقد ذكر الرواة بأن يوسف

 يمتلك فرساً أصيلة لها في نفسه مكانة رفيعة وقد كان يحب فتاة من إحدي

العشائر المعروفه

وقد تقدم إلى أهلها طالباً يدها لكن بعض المغرضين أشاروا على أهل الفتاة ان يطلبوا

 مهر إبنتهم  فرس يوسف وهذا مالم يقبل به وبعد أيام وليالي نزل عنده ضيوف كثر هم

عقيد يقود غزو بكامله  ولم يكن عند يوسف مايكفي لمؤونة القوم  فذهب إلى أحد

 أصحاب الأملاك الزراعية في المنطقة طالباً بيعه قوت ضيوفه وعرض عليه ما يشاء

 من الأثمان لكنه قال قاصداً فضحه بين الناس : ثمن طعام ضيوفك هو فرسك ولاشيء غيرها

 يرضيني 0 فما كان منه إلا أن نزل عن الفرس التي لم يعطها مهراً للزواج وأعطاها

 ثمناً لطعام الضيوف ولما قدم الطعام للقوم حمل ظرف السمن وراح يصب من على

الأواني المليئة بالعيش ولحم الظأن  ثم أمر بوضع العليق للخيل ولما تجهز الغزو

 للرحيل حمّـلهم زاداً يكفيهم الأمر الذي أدهش الضيوف فقال عقيدهم مادحاً مندهشاً

 :قطعك الله  مخليت لأهل الكرم شيء  وهو بذلك يشبه جده حاتم وقد اختصرت القصة

على لطفها وشاءت

 إرادة المولى أن يموت يوسف دون زواج ودون إنجاب حتى إن البعض يقول : إنها

دعوة

العقيد عليه فقد قطع من العيال0لكنه لم يقطع من الذكر الطيب بين الناس0
(( بطل كمين البارج)){ علوان الفرحان الفرج العيلان} واحد من أبناء العشيرة الذين قاوموا الغزاة المحتلين ويتصف هذا الرجل بشجاعة نادرة وقدرة على إصابة الهدف

 وله في ذلك مواقف مشهودة
كان أعظمها يوم نال شرف الشهادة بعد أن أنقذ رفاقه من خطر واقع فقد كانوا

 يكمنون للقوات الإنكليزية المحتلة والتي انسحبت من البوكمال السورية وقد اختاروا

موقع

 (البارج) في وادي الفحيمي مكاناً لمهاجمة القوات الغازية لكن أحد الخونة وهذا شأنهم دائماً

عرف بأمر الكمين فأخبر الإنكليز الذين سارعوا إلى تطويق المنطقة ومهاجمة أفراد

الكمين

 الأمر الذي عرض حياتهم جميعاً للخطر فما كان من البطل علوان إلا أن طلب من رفاقه

بأن يتركوا له رصاص بنادقهم على أن يكون ثمن كل رصاصة واحد من الكفرة

الإنكليز وهذا ماكان فقد راح يصوب رصاصه الذي لايحيد عن الهدف إلى القوات

 المهاجمة مما

ارغمها على فك الحصار مما سمح لأفراد الكمين بالخروج سالمين بفضل الله

وتضحية وشجاعة الشهيد علوان الذي دفنت جثته في المكان ذاته بعد فرار الإنكليز


(( الفارسين الشقيقين)) { جلوي وغضوي المحمد العبد العيلان} من فرسان المغازي

 يوم كان الغزو واقعاً لامفر منه  اتصفا بالشجاعة ومما يزيد من استبسالهم وجودهم

 معاً مما يجعلهما يستميتان لحماية بعضهما البعض  ولهم في ميادين الغزو مالايجهله

أهل المغازي وكم من فارس يذكر أنه مدين بحياته لإبن عيلان  الذي عـفّ عنه بعد

 أن تمكن منه في أرض المعركة أو أنقذه من أيدي الأعداء في لحظة كان فيها الموت

أقــرب إليه من الحياة 0 

 
(( أبو حصيلــه )) { محمد العيلان} ولهذا الرجل أكثر من لقب ولكل لقب قصة فهو

ذاته الملقب بـ(محمد هجين) وقد ذكرت ذللك سابقاً  ولقّــب أيضاً بـ( الشايب ) حيث

تزوج

 آخر زوجاته بعد أن كبر عمره فأنجب منها ولدين وابنتين فصار أقاربه يشيرون إليهم

 قائلين ( ولد الشايب) وقد غلب اللقب على الاسم في سجلات النفوس الرسمية ومن

 ألقابه

 أيضاً ( أبو حصيله )  وذلك لعبارة كان يرددها أمام أهل الحاجات فما قصده شخص

طالباً منه مساعدته أو نصرته وعونه لأمر مــا  إلا وقال لذلك الشخص :

[ حــاصــلـــه]

أي أن المسألة التي طلبت العون في تحصيلها سوف تحصل وبالفعل فإنه يسعى مع

 قاصديه

باذلاً المال والجاه والسلطان إلى أن يحصل المطلوب 0   


تتبع ( البوخاطر )

حالياً  لمدينة هجين وتتوسط سكناها عشيرة / البوحردان/ غرباً و/ البكعان/شرقاً
وتتداخل البيوت مع أبناء العشيرتين في كثير من الأماكن وقد وردفي كتاب
 //عشائر الغنامة في الفرات الأوسط // لمؤلفه الفرنسي < هنري شارل>

 


 ومترجمه الدكتور مسعود ضاهر  وتحديداً في الصفحة 46 طبعة عام 1997  ورد

خطأ غير مبرر حيث ألحق البوخاطر  بالبوحردان  وأشار إلى مكان تواجدهم  وسمى مزرعتهم ( المفشك) وهذا الاسم موجود حتى الآن وأصل الاسم // أم الفشك// حيث

كانت دوريات الفرنسيين تتعرض للرصاص حين مرورها قرب أحراش المنطقة ولكن

الناس لم يكونوا قادرين على الإفصاح عن ذلك خوفاً من المخبرين والمتعاونين مع

 الغزاة فكانوا ينسبون تلك الأفعال إلى اللصوص وقطاع الطرق
يهتم أبناء العشيرة بالتعليم وقد نال عدد منهم شهادات عليا  بمختلف الإختصاصات

فمنهم الأطباء والمهندسين والصيادلة والمعلمين ولايقتصر الأمر على الذكور بل تكاد

 تزيد نسبة الإناث في ميدان العلم والمعرفة وتمتاز القرية بهدوئها وجمالها وطور

عمرانها وتنوع زراعاتها 

 

 

 

 

 

عـشـيـرة العـبـيــد

 

 

    العبيد عشيرة كبيرة هاجرت من حائل بعد أن قُـتـل أميرها ونزلت في (حويجة العبيد) من مشاهيرها (البوشاهر) ورئيسها شادي بن نصيف من البوشاهر- ويعود

 نسبهم إلى (عـبيد بن الأبرص بن عمرو الملقب (سليح) بن طريف بن حلوان بن عمران بن الحافي بن قضاعة.

    وقد سكن العبيد الجزيرة وامتد نفوذهم إلى سنجق راوة أيضاً، لكنهم اضطروا إلى ترك المنطقة تحت ضغط عشيرة (شمر الجربا).

    ومن عبيد قضاعة في سوريا ( البوبطوش في حلب- قضاء منبج)

و(البورياش في الحسكة - قرية بهية بقرب تل براك)

و(البقعان في أبو الحسن+ الرمادي في البوكمال)

 

 

 

 

 

عــشـيـرة الـمـجـاودة

 

 

المجاودة يسكنون في قرية (القطعة) وينتسبون إلى (العبيد) وجاءت تسمية المجاودة نسبة إلى ما يتمتعون به من كرم وجود وإكرام

 للضيف وعابر السبيل .. وللعلم فإن (القطعة) هو مكان مقطوع مليء بأشجار الطرفة غير صالح للسكن آنذاك وقد سكنه جد المجاودة وقام

بقطع الأشجار وجعل المكان صالح للسكن ومن ثم أحضر أقاربه واستوطن به .

 

وهــــم أحفــاد

خــلف                        شـحــاذه

 

خـــلف له:- زيـــــدان

 

شـحـاذه له :- الشحــاذات

 

أما زيــــدان الخلف فله:-

محمد + عـواد + حـمـد

 

محمد الزيدان الخلف له :- جاســــم

 

جاسم محمد زيدان الخلف له :-

مصطفي (جد الزيدان)

                       إبراهيم ( جد الطارش)                          

منصور (جد السهو + العشبان+ النجرس)

 

حمدعـواد زيدان الخلف له:- 

أبراهيم ( جد الضيفات + الجوير )   

ضيف ابراهيم الحمد العواد الزيدان الخلف له:-

     ( عـبـد + أســـود + عـلى )          

جــدوع حمد العواد الزيدان الخلف له:-

( إعـمـاش + عـواد + حــــزوم )

 

 

 

 

عــشـيـرة الـقـلـعـييـن

 

 

 

 

 

 

 

عــشـيــرة الـحـلـيــبـييــن

 

 

          منهم الحليبية في البوكمال والذين يُقيم السواد الأعظم منهم في قرية الغبرة ومنهم استغـل وأستقر في قرية الحرية ومنهم أُسر قليلة تـُقـيم في قرية المسلخة.

          وهم يعتبرون أنفسهم من أحفاد حمادة الملقب بـ (العبلو) العلي العبد الواحد الشيخ عيسى.. وهناك شخص يُدعى (عايف خشان الكُبك) وهو حليبي من سكان الغبرة..

يدعي بأنه قام بجمع سلسلة نسب الحليبية وحصل على تواقيع وأختام عدة من

 شيوخ وسادة في سوريا وبذلك ينتسب إلى الشيخ عيسى وينسب الشيخ عيسى إلى

(قمر بن موسى بن سلامة السليمان) وهو يحتفظ بذلك حسب مايدعى على قطعة من القماش ويرفض الافصاح عنه ويطلب من القرية مبالغ خيالية حتى يسمح لهم

بالإطلاع على السلسلة النسبية وهذا برأيي هو ضرب من الدجل- وقد طلبت مقابلته

 ولكنه تهرب من مقابلتي مدعياً بأنه يخاف من أن يخرج قطعة القماش لأنه يخاف أن

يقوم أحد بتـنسيب نفسه إلى الحليـبـيـيـن ولاأعـتـقد بأن هذا سبب مقنع- ولكنه

 لايملك الحجة القوية لمواجهتي.

 

 

 

 

 

عـشـيـرة الـمـشــاهــــدة

 

 

    من عشائر العراق تقيم في شمالي بغداد وفي المحل المعروف باسمها ( المشاهدة) ويسكنون أيضاً قرب الجديدة في الجانب الشرقي من دجلة، وفي التاجي ، ومنها من

 يسكن الرحبة وفي البوكمال وجميع المشاهدة يعودون بالاصل للعراق وقد نزحت المشاهدة

 من مشهد الحجر في أنحاء عانه ، ثم سكنه بعض المشاهده وبعد هؤلاء أهل

(عانة وراوه ) وهو مشهد الامام علي في العراق .. يزار وعلى جامعه كتابات عربية قديمة .

ويُقال أن جدهم اسمه (الحسن) وهو أخو (إدريس) جد آل بدري في سامراء وأن الحسن وإدريس أولاد جعفر    ( المبرقع) المعروف بالزكي وهو ابن الإمام

(علي الهادي) وقد رحل جدهم من الحجاز إلى بلاد الشام، وتكاثر عددهم

هناك، فجاء قسم منهم إلى

 (مشهد الحجر) بالقرب من مدينة عانة، وإن جميع المشاهدة في العراق وسورية أصلهم من

هناك.

    ثم تفرق المشاهدة مرة أخرى من ( مشهد الحجر) بعد أن ضاقت بهم الحال، وتقربوا من السلطان العثماني فأعطاهم أرض في حين اتجه قسم منهم إلى الرحبة

ببلاد الشام ( دير الزور) وسكنوا مع العقيدات بينما ذهب قسم منهم إلى مدينة عانة.

 

    ومن مشاهيرهم البوحاني ومنهم العلامة ( محمد سعيد العرفي)

 

 

 

عــشـيـرة الـبـقــارة

 

 

    وهي عشيرة كبيرة قديمة تنزل في الضفة اليسرى من نهر الفرات 

(طرف الجزيرة) وبعد (70-80) كم غربي مدينة دير الزور إلى بعد (40) كم شرقي هذه المدينة نحو مصب نهر الخابور عند البصيرة وهي تعد من أكثر العشائر إختلاطاً

بمدينة الدير ومصاهرة مع سكانها- مع وجود بعض الأسر البقارية في دير الزور

 وهي مقيمة إقامة دائمة بها.. وينتسب البقارة إلى _محمد الباقر بن زين العابدين

 بن الحسين). وقد بلغوا أنحاء الفرات في عهد الفتوح في قيادة (عياض بن غانم

 فاتح الجزيرة) لذلك تم تسميتهم بالبقارة نسبة إلى محمد الباقر(1).

========================

(1) - عشائر الشام- أحمد وصفلي زكريا- ص 565.

 

 

 

عــشـيـرة الـكــرابـلـــة

 

 

عشيرة ملحقة بالدليم- وقد قيل إنهم جاءوا مع ثامر جد الدليم واستقروا إلى الشمال من عانة وراوة في حويجة الكرابلة ويُذكر الكرابلة أنهم

أولاد (موسى الحمد الجاسم بن علي بن سبت بن ثامر جد الدليم).

 وقد سُمي الكرابلة بهذا الاسم نسبة إلى جدهم (موسى) والذي كان

 هو وأخواله يتسابقون ويمزحون- فوضعوا لهم خط لاجتيازه وقدروا أن الذي يفشل

في اجتياز الخط يقوم بعمل وليمة للآخرين فلما جاء دور موسى جلس داخل الخط ولم يستطع القفز من فوقه فقال اصحابه (تكربل) موسى أي وقع وتكربلت أرجله ولما صار له أولاد كثيرون قالوا عنهم هؤلاء أولاد المكربل ثم صار الاسم (الكرابلة).

 

 

 

عــشــيـرة 

 

 

 

 

 

 

 

عـــــوائـــــل مــدينة البوكـمـال

 

العــوائــل المقيمة في البوكمال

 

 

الدليم في البوكمال

البوعلوان ومنهم بيت فلاح وهنال أيضاً من ينتسب إلى الدليم في البوكمال وهم ( بيت برغوث وبيت حج عثمان وجماعة طالب الناصر وبيت عساف وبيت غريب العماش).

 

العجمان في البوكمال

          بيت عران- بيت زرزور- بيت نويخ- بيت هدهد "الهداهدة".

 

 

بيت دبس في البوكمال

          هم في الأصل من عانة- من خفاجة من البوخريص ومنهم حج عبد الإله والمعروفون منهم (أحمد عبد الإله الدبس- محمود عبد الإله الدبس- عبد الرحمن الدبس- زكي الدبس- حج عجيل- عبد الله حاج محمد الإله) وقد كان أول نائب للبوكمال عام 1953 منهم وهو (عبد الحليم الدبس).

 

بيت زعـيـن

   

 أصل القدوم من عانة الشمال من الرأس الغربي من محلة العباسية.

 

بيت النقيب

   

 أصل القدوم من عانة الشمال في الرأس الغربي من محلة العباسية.

 

بيت الأشعـب

         

من السواهيك ( راويون) أصل القدوم من عانة الشمال من الرأس الغربي محلة (الحوش).

 

البقية  قريبا إنشاءالله

 

 

   

 

 

 

 

 

 

 

عـــــوائــــل مـديـنـة ديـــر الـزور

 

 

 

 

 

ســكـان مـديـنـة عــانــة

 

 

 

 

سـكـان مـديـنـة راوه

 

 

 

 

عـشـيـرة أل ســعــــدون

 

 

 

عــشــائـــر عـرب الأحـــواز

 

 

 
 
 

 

 

   الـقــبــائــــــــــل 

 

 

قـبـيـلة مـــطـــيــــر

 

أكثر القبائل المشهورة في العصر الحــاضـر لم تعرف بأسمائها هذه إلاّ في وقـت

متأخّـر ، وقـلّما تجـد مصادر تاريخيّة تسعـف في الدلالة على بداية نشوء هذه

القبائل وبزوغ نجمها ومطيــر قبيلة نشأت وانتشرت خلال الألف سنة الغامضة من

 تاريخ الجزيرة العربيّة حالها كحال سبيع وعتيبة وحرب وبني خالد وغيرها من القبائل العربيّة الموجودة في الجزيرة؛ ويعود سبب هذا الغموض التاريخي إلى عدّة عوامل

 من أهمّها أن الجزيرة ظلّت منسيّة لبعدها عن مواقع الأحداث الهامّة ومسارحها

كالشام والعراق أضف إلى ذلك أن غالبية سكانها بدوٌ رحّل لم يكونوا من أهل التدوين

حتى يسجلوا تاريخهم ، وإنما كانوا معتمدين على الحفظ الذي يذهب بذهاب أهله

ومع هذا كله فعادةً مايخرج النور من ظلام دامس . فيقيـض الله للجزيرة من يخصّص

 لها مبحثاً عن ديارها وأنساب ساكنيها وهو ابن فضل اللّه العمري المتوفّى عام 749

 هـ مؤلف " مسالك الأبصــار في ممالك الأمصــار" حيث ذكر قبأئل الجزيرة بأسمائها

ومن ضمن ماذكر شمــر والظفير وبنو خالد وعنزة وغيرها. ولقد ذكر مطيـــراً كذلك

 وقال عنها أنّها من قبائل الحجاز ممّا يدل على أنّ مطيــراً موجودة في القرن الثامن

هجري ككيان مستقلّ وقبيلة ذات شأن ولاتنشأ القبائل بين عشيّة وضحاها بل يلزم 4-5

قرون حتى تصبح قبيلة معدودة يشار إليها بالبنان . يفيد ذلك أن مطير كانت موجودة

بإسمها في القرن الخامس الهجري أو مايقارب عام 450 هـ .

 

 

 

قـبـيـلة عـــنــــزة

 

 

 

 

 

قـبـيـلــة شــمــــر

 

 

 

 

 

قــبـيــلة بني رشـــيــــد

 

 

 

 

 

قـبـيلـة عـتـيـبـة

 

 

 

 

 

قــبـيـلـة الـظـفـيـــر

 

 

 

 

قـبـيـلـة الـعـــوازم

 

 

 

 

قــبيــلـة ســبـيـع

 

 

 

 

قــبـيـلة حــــرب

 

 

 

 

قـبـيــلـة الـفـضـــول

 

 

 

 

 شــعــوب ومـمــالــــك

 

 

الاشوريون

 

خرجوا من الجزيرة العربية وتوطنوا بـلاد الرافدين (1300-612ق م )

 

 

الكلدانيون

 

( الدولة البابلية )

استقر الكلدانيون بعد خروجهم من شبه الجزيرة العربية في القسم الجنوبي من بلاد الرافدين ( 612-539ق م ) .

 

 

الأراميون

 

قبائل عربية تركت موطنها الاصلي في شمالي الجزيرة العربية واتجهت نحو بلاد الشام حيث اخذت تستقر اول الامر على ضفاف الفرات الاوسط في المنطقة مابين جرابلس

( كركميش) والبوكمال في (1500-732 ق م).

 

 

الأمازيغ

 

قبائل عربية هاجرت من وادي الرافدين مرورا بمصر واستقرت في المغرب العربي بدءاً من ليبيا وحتى المحيط الأطلسي سكنوا أول الأمر الكهوف وعندما عرفوا

الزراعة سكنوا البيوت في الفترة (201ق م- 33م).

 

 

المعينيون

 

نشات دولة معين في أرض خصبة منبسطة ومحصورة بين
      نجران وحضرموت وكانت عاصمتها مدينة ( قرناو) في الفترة
( 1200-650 ق م).

 

 

الغساسنة

 

على إثر خراب سد مأرب وانهياره هجر قسم من عرب اليمن بلادهم واتجهوا

إلى بلاد الشام .. واستقروا في منطقة حوران ودعوا بالغساسنة نسبة إلــــى ماء

إسـمـه (ماء غسان ).

 

 

المناذرة

 

ينتسب المناذرة الى قبيلة ( لخم ) العربية والتي هاجرت من شبه الجزيرة العربية الى بلاد الرافدين واسست امارة لها جعلت مركزها مدينة الحيرة شمالي الكوفة حالياً وقد حصل عدد كبير من ملوكها اسم (المنذر) مما جعل الدولة تعرف باسم دولة المناذرة .

 

 

مملكة سـبأ

 

قامت في الفترة (115-950 ق م ).

 

 

دولة حــمـيـر

 

 

قامت على أنقاض دولة سبأ واتخذ الحميرون مدينة ظفار عاصمة لهم وقد تميز الحميرون عن السبئين بأنهم أهتموا بتوسيع رقعة دولتهم ومد نفوذهم .

 

 

مملكة كندة

 

 

كندة قبيلة عربية كانت تسكن في اليمن وحضرموت هاجرت شمالاً وأنتشرت في بلاد نجد.

 

 

الكلدانيون

 

 

والاشوريون ، وسائر النبط ... من ولد أرفخشذ.

توزعت الارض بين أولاد نوح عليه السلام وذريته وسائر من ركب الفلك  معه فصارت كل بقعه لواحد .

أولاد أرم بن سام بن نوح - هاجروا إلى جزيرة العرب.

 

 

الأكـــــــراد

 

 

لهم صبغة عشائرية من حيث التكوين والتكتل والتمسك بالعصبية ، والتقاليد والعادات وواللغات الخاصة والاكراد من الشعوب الآرية والفروع الايرانية وهم من دوحة الايرانيين والافغــان والأرمــــن ومنهم البطل العظيم (صلاح الدين الايوبي ) وآل أيوب ملوك

الدولة الايوبية والاكراد بشكل عام معروفين باحترامهم الشديد للنساء وتؤكد

المستشرقة الدنمركية HNI HRALD HANSN  في كتابها ( حياة المرأة

الكردية) الصادر في كوبنهاغن 1961 على التقدير البالغ الذي يكنه الاكراد للنساء

بشكل عام علماً بأن الرجال في سائر المجتمعات الإسلامية الأخرى لايميلون إلى ذلك فالأكراد أكثر تسامحاً من جميع المجتمعات الإسلامية في هذا الصدد ومن العشائر

والعوائل الكردية المشهورة : شكاك، برزان، حيدران، جبراني، زركاني، هسنان،

جلالي، ميران، أليان، وشيتية، وأطراف شهر، وبوبلان، وهاروكيه، والمرسنيه،

وبينار علي، وملاني خضراني، ودقورية، والكابارة، والكيكية، والملية، والبرازية، وخلجان، والبيحان، وأكراد عثمانو، ودنادية، وأكراد ابراهيم.

ومن مشاهيرهم في سوريا الفنان عبد الرحمن آل رشي  والفنان خالد تاجا ومروان شيخو  وآل بوطى ومنهم العلامة محمد سعيد رمضان البوطي.

عائلة (جلالي) والتي يقطن القسم الأعظم منها حدود إيران في منطقة (ماكاو) وفي

منطقة (بايزيد) في تركيا

 

 

 

الــشـــركـــس

 

 

شعب آري وأصلهم من بلاد القفقاس أو القوقاز ، التي هي من ملاك

 الاتحاد الروسي السوفيتي السابق يحدها البحر الاسود من الغرب

وبحر الخزر من الشرق وروسية من الشمال وتركية وإيـــران من

الجنوب وقد بلغ العرب جنوبها في عهد عثمان بن عفان وفتحوا بها

مدينة (دربندر أو باب الأبواب ) وأسلمت وبلاد القفقاس قسمان شمالي وجنوبي يفصل بينهم سلسلة جبال عظيمة الارتفاع والتضرس بطول 1200كم تمتد كالجدار من الشرق الجنوبي الى الغرب الشمالي وفي القسم الشمالي الان عدة جمهوريات أخصها (( الداغستان والشيشان )) والقرشاي والقبرطاي وفي القسم الجنوبي جمهوريات جورجيا (الكرج) وأرمينية وأذربيجان وأبخازيا وأجاريا.

 

 

الــتـركــمــان

 

 

  من أكبر الشعوب الطورانية وهم بــادية الترك أوطانهــم الاصلية في براري آسيا الوسطى الممتدة بــين جــزر الحزر وبحرخوارزم ونهر

جيحون وهم أول من اسلم من الاتراك في القرن الرابع الهجري وصاروا يسمون ( تركمان ) واسمهم القديم بالتاريخ العربي ( أوغوز).



وردت أول إشارة إلى نزوح القبائل التركمانية الى بلاد الشام ونزولهم في دمشق واطرافها، في كتاب معجم البلدان للبلاذري، في الصفحة 228 الجزء الخامس حيث قال: ....فنزل القوافل بدمشق وهي لقوم من التركمان يقال لهم بنوا المراق، كانوا يسكنون دمشق سنة 105 للهجرة الشريفة، الموافق سنة 723 للميلاد.
وردت في كتاب البرق الشامي، للقاضي الامام عماد الدين الاصفهاني، 362 اشارة الى أوضاع التركمان وبطولاتهم وفتوحاتهم وجهادهم ورباطهم لثغور بلاد الشام في حلب وحماة واعزاز واللاذقية ودمشق، واحوال قبائلهم وجيوشهم وامرائهم أمثال الملك المعظم فخرالدين توران شاه بن أيوب والامير ياروق الذي بنى محلة الياروقية الكبيرة في مدينة حلب، حيث نزل فيها مع عسكره ورجاله وعمر فيها دورا ومساكن وكان من امراء السلطان نورالدين الزنكي ومات ياروق هذا في سنة 564 للهجرة، الموافق لسنة 1168 للميلاد. وجاء في كتاب مآثر الاناقة الجزء الثاني صفحة 5 انه: ( ..وكان على حلب محمود بن شبل الدولة فبقي بها حتى توفي سنة 468 للهجرة، الموافق لسنة 1075 للميلاد وملكها بعده ابنه نصر بن محمود فبقي حتى قتله التركمان وملكها بعده اخوه سابق بن محمود ثم انتزعها شرف الدولة مسلم بن قريش صاحب الموصل في صفر سنة 477 للهجرة، الموافق لسنة 1084 للميلاد، وملكها بعده ابراهيم بن قريش ثم انتزعها منه تنش بن آلب أرسلان السلجوقي صاحب دمشق في السنة المذكورة ثم انتزعها منه السلطان ملكشاه السلجوقي وسلمها الي قسيم الدولة آق سنقر ثم استعادها تنش بن آلب أرسلان.
أما الرحالة أبو عبد الله محمد بن عبدالله بن محمد بن ابراهيم اللواتي ثم الطبخي المعروف بأبن بطوطة فيذكر في الجزء الاول صفحة 99 من كتابه رحلة ابن بطوطة: ( ....ثم سافرت الى الجبل الاقرع وهوأعلى جبل بالشام وأول ما يظهر منها الى البحر وسكانه التركمان وفيه العيون والانهار.
صاحب كتاب الروضتين في أخبار الدولتين النورية الجزء الاول صفحة 159، فيذكر المعلومات الاتية: ...ومن صائب رأي الشهيد آتابك الزنكي وجيده انه سير طائفة من التركمان الايوانية مع الامير الياروق الى الشام وأسكنهم بولاية حلب وأمرهم بجهاد الفرنج وملكهم كل ما استنقذوه حرروه من البلاد التي للفرنج وجعله ملكا لهم فكانوا يغادون الفرنج بالقتال ويراوصونهم واخذوا كثيرا من السواد وسدوا ذلك الثغر العظيم ولم يزل جميع ما فتحوه في ايديهم الى نحو سنة 600 للهجرة، الموافق لسنة 1203 للميلاد. وفي الصفحة 243 من نفس الجزء يستطرد مؤلف الروضتين ويقول: ..ثم جمع القائد أسد الدين اليه العدد الكثير من شجعان التركمان وقاتلوا المشركين ووصلوا الى بعلبك في العسكر من مقدمي التركمان وابطالهم للجهاد وهم في العدد الكثير والحجم الغفير واجتمعوا بنورالدين وتقررت الحال على قصد بلاد المشركين لتدويخها والابتداء بالنزول على بانياس وقدم نورالدين دمشق لاخراج آلات الحرب وتجهيزها.....
وعن احداث سنة 824 للهجرة، الموافق لسنتة 1421 للميلاد يقول مؤلف شذرات الذهب في الجزء 4 الصفحة 164..كان جقمق من ابناء التركمان اصبح دويدارا ثانيا ( أي وزير) عند الملك المؤيد قبل سلطنته، وكان يتكلم بالعربية، لايشك فيه جالسه انه من اولاد الامراء، ثم استقر دويدارا كبيرا الى ان قرره ( عينه) الملك المؤيد في نيابة الشام فبنى السوق المعروف بسوق ( جقمق) وأوقفه على المدرسة التي بناها قرب الاموي.
يفصل كتاب وفيات الاعيان في جزئه السادس، الصفحة 117 اخبار ياروق التركماني فيقول: هو ياروق بن آرسلان التركماني كان مقداما جليل القدر في قومه واليه تنسب الطائفة الياروقية من

التركمان وكان عظيم الخلقة هائل المنظر، سكن بظاهر حلب من جهتها القبلية وبنى شاطىء ( قويق) فوق تل مرتفع وبنى هو واهله واتباعه ابنية كثيرة مرتفعة وعمائر متسعة عرفت بالياروقية وهي شبه القرية، وسكنها هو ومن معه وبنى سوق الياروقية وتوفي في محرم سنة 564 للهجرة، الموافق لسنة 1168 للميلاد. ياروق بفتح الياء المثناة من تحتها وبعد الالف راء مضمومة ثم واو ساكنة وفي الاخر قاف. وقويق بضم القاف وفتح الواو وسكون الياء المثناة من تحتها وبعدها قاف. وهونهر صغير بظاهر حلب يجري في الشتاء والربيع وينقطع في الصيف.
وفي الكتاب الموسوعي الصادر حديثا في باريس بعنوان "دمشق لؤلؤة الشرق وملكته"، من تأليف جيرار دوجرج. عرض وتلخيص السيد محمود الزيباوي في ملحق جريدة النهار البيروتية في 30/4/2005. جاء ما يلي:
وفي زمن تضعضع السلطة العباسية، ارتبطت دمشق بالدولة الطولونية قبل أن تخضع للخلافة الفاطمية، ...و بعد الفاطميين، بسط السلاجقة سلطتهم على دمشق التي حكمها بعض الأتابكة في شكل شبه مستقل. قاوم معين الدين أنر الفرنجة وصد الحصار الذي فرضته قواتهم في داريا، وجاء من بعده نور الدين محمود زنكي، فوحّد المشرق ومد نفوذه إلى مصر بفضل القائد المقدام صلاح الدين الأيوبي.. فبعد وفاة صلاح الدين فيها عام1193 للميلاد الموافق لسنة588 للهجرة، تصدعت الدولة الأيوبية، وأصيبت دمشق بالبلاء العظيم قبل أن تسقط في أيدي المغول.
يستعيد المؤلف تلك الحقبة المتقلبة من تاريخ دمشق ويستعرض شواهدها المعمارية ، ويصف البيمارستان ( المستشفى) النوري، وهو اليوم متحف العلوم والطب العربي حيث تعرض أجمل نماذج الخطوط التي استعملت للمرة الأولى أثناء حكم نور الدين. ويصف بدقة وتفصيل حمام نور الدين في البزورية، وهو أقدم حمامات دمشق، ولا يزال يعمل إلى اليوم. و مدرسة نور الدين حيث يرقد الحاكم الكبير في تربته وسط صالة مربعة تقتصر زينتها على الآية القرآنية: "وَسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زُمرا حتى إذا جاءوها وفُتحت أبوابها وقال لهم خزنتها سلم عليكم طبتم فادخلوها خالدين. ثم قلعة دمشق ذات الأبواب الأربعة، ونستعيد ذكرى الرجالات الذين اتخذوها مسكنا لهم: نور الدين الزنكي وصلاح الدين الأيوبي والملك الظاهر بيبرس.
وفي الفصل الثالث من كتابه، يلقي جيرار دوجرج الضوء على دمشق المملوكية ويصف المواقع البديعة في المدينة القديمة. كانت ولاية دمشق من اكبر ولايات السلطنة المملوكية وأهمها حيث عُرفت باسم "نيابة الشام"، وقد امتدت حدودها إلى الفرات والرستن شرقا وشمالا، والى البحر المتوسط غربا، والى غزة والكرك جنوباً. في عهد السلطان الظاهر بيبرس والسلطان قلاوون، شهدت المدينة حركة عمرانية كبيرة، وشيِّد فيها عدد كبير من المساجد والمد ارس. وقد انتهت تلك الحقبة مع دخول قوات تيمورلنك.
إثر الهزيمة التي مني بها المماليك في معركة مرج دابق عام 1516 للميلاد الموافق لسنة 921 للهجرة قرب مدينة حلب، تحولت سوريا إلى جزء من أمبراطورية العثمانية الشاسعة وغدت "ضاحية" من أكبر ضواحيها وأهمها. يخصص الباحث الفرنسي الفصل الرابع من كتابه للحقبة العثمانية. حيث أولى الحكّام العثمانيون دمشق أهمية كبرى، فقد حافظت المدينة على مركزها التجاري في الشرق، كما أنها كانت محطة تتوقف فيها قوافل الألوف من الحجّاج الذين كانوا ينطلقون منها إلى الديار المقدّسة. وقد حرص الولاة على ضمان الأمن في المدينة، وشيّدوا فيها صروحا جديدة، كما أنهم اهتموا بترميم الجوامع والحمّامات والأسواق القديمة. ومن أشهر المعالم التي تعود إلى تلك الحقبة التاريخية الطويلة، التكية والجامع اللذان يحملان اسم السلطان سليم الأول، والتكية المعروفة بالسليمانية، وهي من تصميم المعماري سنان الذي ارتبط اسمه بتشييد أروع صروح اسطنبول. وأزدهر حلب في تلك الحقبة وبدأت تستقطب السفراء الغربيين لتغدو المدينة الثالثة في الامبراطورية العثمانية بعد اسطنبول والقاهرة.
أما كتاب \أقليات في شرق المتوسط\ تأليف الكاتب السوري فايز سارة ، فيذكر ان التركمان في سوريا يتوزعون في منطقة الفرات والجزيرة. ويعتقد المؤلف أن الاقلية التركمانية في سوريا، تشكل امتدادا للأقلية التركمانية في شمال العراق، وهي لا تختلف عنها كثيرا مع أنه من الصعب القول بوجود روابط وصلات بين التركمان عبر الحدود السورية ـ العراقية ، حيث يرد أن قدومهم إلى المنطقة يسبق العثمانيين بقرون عديدة ،ويعود بالضبط إلى أواخر القرن السابع الميلادي ،عندما اندفعت القبائل التركمانية من موطنها في وسط آسيا غربا ..

 

 

ويشير فايز سارة في كتابه ،إلى أن المصادر التاريخية ترجع زمن هجرة التركمان إلى شرق المتوسط إلى أواخر القرن السابع الميلادي، حيث اندفعت القبائل التركمانية من موطنها في وسط آسيا غربا باتجاه شرق المتوسط ،وأخذت تستقر في العديد من المناطق ، بينما استقر قسم منها في إيران ،وقسم آخر في العراق ومناطق من بلاد الشام ،ليستقروا في المناطق ذات التماس بين الدولة العربية ـ الإسلامية والدولة البيزنطية وأماكن الثغور من شمال العراق وحتى شمال آسيا .
وقد اندمج التركمان في الحياة العامة للدولة العربية ـ الإسلامية بعد اعتناقهم الإسلام دينا لهم،وانخرط عدد كبير منهم في جيش الدولة ،وهو الأمر الذي مهد لهم فيما بعد ،وخاصة في العهد العباسي لأن يلعبوا دورا مهما في بعض المراحل السياسية .كما تبوأت شخصيات منهم مناصب رفيعة في الدولة،وبرز منهم كثير في قائمة النخبة العليا في التاريخ والمجتمع العربي ـ الإسلامي لا حقا .
أن ابرز ما يميز التركمان حسب ما يورده مؤلف الكتاب ،هو علاقاتهم مع المجتمعات التي عاشوا فيها. حيث أنهم احتفظوا بعلاقاتهم مع تلك المجتمعات بعد سقوط الدولة العثمانية ،وخروج الأتراك من البلاد العربية عقب الحرب العالمية الأولى (1914ـ 1918 ) حيث استمر وجودهم في مجتمعاتهم ،مؤكدين حقيقة الانتماء إلى الكيانات الوطنية التي ظهرت في المنطقة ،كما أنهم، أي التركمان،أصبحوا ينظرون إلى الدول التي يقيمون بها باعتبارها أوطانا لهم،وانهم مواطنون فيها .

إن مناطق توزع التركمان في سوريا، يمكن ملاحظتها في منطقة الفرات والجزيرة ومدينة إعزاز شمال حلب ،ومعظم هؤلاء امتهنوا الرعي في فترات سابقة ،لكنهم استقروا واخذوا يمارسون الزراعة ،وكذلك هو حال التركمان الموجودين في مناطق منبج والباب وجرابلس والراعي ،وفي مدينة حلب ذاتها مجموعة من التركمان تتعايش مع بقية سكان المدينة من العرب والأقليات الأخرى التي تسكن المدينة وخاصة في حي الهلك وبستان الباشا .
وتتواجد أعداد من التركمان في منطقة حوض نهر العاصي وبخاصة بالقرب من مصياف حيث " حوير التركمان " و " ناطر " فيما يتواجد التركمان في منطقة الساحل السوري في قسمه الشمالي بالقرب من لواء الإسكندرون في منطقة راس البسيط ومرتفعات الباير .وهناك عدد محدود منهم في منطقة دمشق،تقيم إلى جانب الشركس في بلدة براق قرب دمشق .وفي المدينة ذاتها تتوزع مجموعة من التركمان في المناطق التي يسكنها نازحو الجولان،وهي في الأصل من الجماعة التركمانية التي كان عددها ثلاثة آلاف نسمة ،وتتوزع على قرى الجولان قبل أن تحتله إسرائيل عام 1967 وتقوم بطرد معظم سكانه السوريين ،وكان هؤلاء التركمان يتوزعون على مجموعة قرى جولانية بينها :حفر ،وكفر نفاخ ،والسنديانة ،والغادرية ،والعليقة، ،وأغلبهم يمارسون الرعي ،ويعود زمن وصولهم إلى الجولان إلى ذات الزمن الذي جاء فيها الشركس ،أي الربع الأخير من القرن التاسع عشر.
يتوزعون في تجمعات سكنية من طبيعة مدينية ،وأخرى تجمعات ريفية .ويمتهن التركمان من سكان الريف الزراعة وتربية الحيوانات على نحو ما هي حال أقرانهم من أبناء الريف السوري ،فيما يغلب العمل الحر والاشتغال بالوظيفة العامة بالنسبة للتركمان المقيمين في المدن ،وبخاصة المقيمين في دمشق ،والذين فقدوا أراضيهم في مرتفعات الجولان بعد نزوحهم منها عام 1967 .
والتركمان يتبعون الدين الإسلامي ،وهو دين الأكثرية من سكان سوريا وغالبا فانهم متدينون ،وهم يتكلمون العربية ،وبعضهم يتكلم التركية القديمة وفيها الكثير من المفردات العربية، ،وهم أكثر ميلا للاندماج في الحياة العامة بحكم تقاربهم وتفاعلهم معها ،حيث لا يميز القانون السوري بين المواطنين من أصول تركمانية وغيرهم من السوريين ,وقد لعب التركمان من أبناء قرى الجولان دورا معروفا في المقاومة الشعبية التي ظهرت في الجولان أثناء حرب 1967 .
الحروب الصليبية ،حيث شارك التركمان في الدفاع عن بلاد الشام أثناء تلك الحروب ،وهم المعروفين بفروسيتهم ،وتبدو هذه الرواية اكثر قربا إلى الواقع ،حيث كان بين قادة جيوش صلاح الدين الأيوبي ،قائد تركماني بارز هو مظفرالدين كوجك(كوكبورو) أحد قادة صلاح الدين وزوج شقيقته، وهو أمير دولة الأتابكة في أربيل ، حيث شهد المعركة الكبرى في حطين ،وقد انضم إلى جيش صلاح الدين فيما بعد القائد التركماني يوسف زين الدين وهو أمير أتابكة الموصل في شمال العراق . ويعتبر هذان القائدان من أسباب قدوم التركمان إلى فلسطين وكما هو طابع التركمان في

كل مناطق تواجدهم، فإنهم تمكنوا من الاندماج الكلي مع محيطهم العربي. وبالإمكان القول أنهم صاروا عربا من أصول تركمانية .
وهناك مجموعة تركمانية تنتشر في المنطقة الفاصلة بين الفرات ومدينة اعزاز شمال حلب –(( وللتركمان مآثر كبيرة في تحرير مدينة اعزاز التي كانت محتلة من قبل الفرنج. يقول مؤلف كتاب الروضتين، سبق الاشارة اليه، في الجزء الاول الصفحة 243، ...قال ابو يعلي، وورد الخبر في الخامس من المحرم من ناحية حلب بأن عسكر التركمان ظفر بابن جوسلين صاحب عزاز واصحابه ووقعوا في قبضة الاسر في قلعة حلب فسر هذا الفتح كافة الناس.كان ذلك في عهد السلطان مسعود بن قلبيج أرسلان السلجوقي صاحب قونية))- ومعظم هؤلاء امتهنوا الرعي في فترات سابقة ، لكنهم استقروا واخذوا يمارسون الزراعة، وكذلك هو حال التركمان الموجودين في مناطق منبج والباب القريبتين من حلب 0 وتضم مدينة حلب ذاتها مجموعة كبيرة من الاسر التركمانية وعلى راسها عشيرة الحاج علي بقيادة كال محمد مصطفى باشا ومن ثم ابنه الحاج نعسان كال محمد شيخ عشيرة التركمان في بلاد الشام الذي سكن في منطقة جرابلس قرية بلوى سلوى حاليا هم اهم احفاد الجنود والابطال التركمان الاوائل الذين جاؤوا للدفاع عن ثغوربلاد الشام ضد الافرنج الغزاة في شمال حلب. ثم استقروا وعاشوا مع بقية سكان المدينة من العرب والاقليات الأخرى 0

تتواجد أعداد كبيرة من التركمان في منطقة حوض نهر العاصي وبخاصة بالقرب من مصياف " حوير التركمان " و " ناطر " فيما يتواجد اسر وعوائل عديدة في منطقة الساحل السوري في قسمه الشمالي بالقرب من لواء الإسكندرون في منطقة راس البسيط ومرتفعات الباير. وكذلك في مدينة اللاذقية الساحلية. ويقيم عوائل كبيرة وعديدة في دمشق العاصمة وخاصة في بلدة براق التي يسكنها جماعات من الشركس.
كذلك سكن التركمان في القرى ةالاياف المنتشرة في الجولان، قبل الاحتلال الاسرائيلي لها عام 1967 وقامت سلكات الاحتلال الاسرائيلي بطرد التركمان من قراهم: حفر وكفر نفاخ والسنديانة والغادرية والعليقة، وهي قرى تركمانية صرفة. وطردت سكانها البالغ عددهم 3 الاف نسمة، اسكنتهم الحكومة السورية مؤقتا في اطراف دمشق. وتجدر الاشارة الى ان التركمان من ابناء قرى الجولان قاوموا العدوان الاسرائيلي الغاشم عام 1967 مقاومة باسلة ولعبوا دورا بطوليا معروفا في المقاومة الشعبية التي اندلعت في الجولان اثناء الحرب وقدموا العديد من الشهداء الذين سقطوا دفاعا عن ارض وطنهم السوري الغالي.
ومما تقدم يتضح بان التركمان والاتراك قد سكنوا بلاد الشام، منذ القرن الاول للهجرة، أي قبل نحو 1300 عاما. وحكموها، بصورة مباشرة او غير مباشرة، لمدة أكثر من عشرة قرون. وتقاسموا مع اخوانهم العرب والاكراد والقوميات الاخرى السراء والضراء.
لا تتوفر عموما إحصائيات رسمية دقيقة بعدد نفوس التركمان في سوريا، مثلهم مثل باقي دول العربية الاخرى حيث يعتقد أن عدد نفوسهم يتجاوز مليون ونصف الف نسمة يتوزعون في تجمعات سكانية في المدن الكبيرة والقرى والارياف التي اشرنا الى قسم منها. بيد أن هناك تخمينات اخرى تقدر عدد نفوسهم بـ( مليو ن ونصف المليون نسمة.
يمتهن التركمان من سكان الريف الزراعة وتربية الحيوانات على نحو ما هي حال أقرانهم من أبناء الريف السوري ،فيما يغلب العمل الحر والاشتغال بالوظائف الحكومية العامة بالنسبة للتركمان المقيمين في المدن.
تعتبرسوريا، شأنها، شأن شقيقتها وجارتها العراق، بلد متعدد القوميات والطوائف والمذاهب، يتعايش فيه إلى جانب القوميتين الأساسيتين العربية والكردية العديد من القوميات الاخرى مثل التركمانية والاشورية والارمن والشركس والداغستانيين والشيشان والسريان وقليل من اليهود و البوسنين.
يميز السوريين بين التركمان وبين الأتراك والشركس والداغستانيين والشيشان بالرغم عن انهم جميعا من الاصول التركية. حيث يعتبرن التركمان الذين يعيشون في المدن أتراكا والذين يعيشون في القرى والارياف تركمانا.
وعلى هذا الاساس فأن التركمان في سوريا ينقسمون الى نوعين:
-1 التركمان الذين يقطنون في المدن الكبيرة مثل حمص و حلب و دمشق و حماه. يعتبرهم

 

السوريون اتراكا، وهم في الواقع أسر تركمانية أصيلة أستعربت معظمها بسبب التزاوج والاندماج والانصهار مع اشقائهم واخوانهم العرب
-2 أما الاسر التركمانية التي تعيش في القرى والارياف المنتشرة في الربوع السورية، و خاصة القرى المنتشرة حول المدن، حلب و اللاذقية و حمص وحماة، يطلق عليهم السوريون صفة التركمان.
يتركز تواجد التركمان بنسب عالية في المدن الكبيرة مثل ، حلب و حمص و حماه والعاصمة دمشق و اللاذقية. بيد أن معظم العوائل التركمانية التي استقرت في هذه المدن، قد نسيت أو تناست أو حتى تجاهلت أصولها القومية بسبب الاختلاط والتزاوج والاندماج والانصهار بمرور الزمن. ورغما عن هذة الحقيقة، ما يزال هناك عوائل تركمانية كثيرة، في هذه المدن، تتحدث اللغة التركمانية وتعتز بأصولها القومية وتتسمى بأسماء عوائلها الكبيرة والعريقة كعائلة العماد حسن التركماني وزير الدفاع الحالي.
ولا يخفى ان هناك عوامل و أسباب كثيرة أخرى، كانت عاملا مساعداً لنسيان كثير من العائلات التركية والتركمانية لأصولها الاثنية، ومن بين تلك العوامل والاسباب :
1- يتميز التركمان بالشفافية وعدم التعصب القومي الشوفيني.
أن البخاري و مسلم و ابن النفيس و الرازي و الفارابي كلهم من أصول تركية او تركمانية. .

يعتنق التركمان السوريون الدين الإسلامي، ويتميزون بالتدين. يجيدون اللغة العربية. نبغ من بينهم الشعراء والكتاب والمفكرين والسياسيين كبار. ومايزال هناك عوائل كثيرة يتكلم ابنائها التركية القديمة، والتي تحتوي مفردات عربية كثيرة. ويكتبون لغتهم بالابجدية العربية. يميل التركمان الى الاندماج في الحياة العامة بحكم شفافيتهم وانفتاحهم وتفاعلهم مع المجتمعات التي يعيشون فيها. أما من الناحية الاجتماعية، فأن تأثير التركمان والاتراك، في الحياة الاجتماعية السورية واضح وجلي، من خلال استخدام المفردات اللغوية التركية في اللهجة العامية الشامية، بالاضافة الى العادات والتقاليد التركية التى اصبحت جزءً من الحياة اليومية في البلاد، وان معظم المأكولات والحلويات الشامية اللذيذة تركية المنشأ والمواصفات والاسم.
تعود اصول معظم العائلات السورية الغنية في المدن الى التركمانية او التركية، ويشكل التركمان الاقليات الكبيرة في معظم المدن السورية، فمثلا هناك مثل شعبي في مدينة حمص يقول\: اللي مانو تركماني يروح يدور على أصلو\ ويراد به أن أغلب الاسر الحمصية هي اسر تركمانية.
فمن أشهر العائلات التركية في مدينة حمص هي عائلة الباشا مصطفى بن حسين التركماني، ويلقبون حاليا بلقب الحسيني، وعائلة الاتاسي وعائلة حسام الدين الحسامي وعائلة الصوفي وعائلة الوفائي..فمن اشهرالعائلات في مدينة حلب هي عائلة كال محمد مصطفى باشا من عشيرة الحاج علي الذين يقطنون في قرية سلوى ومنهم الحاج نعسان اغا ابن كال محمد والاستاذ فاروق مصطفى عضو اتحاد الكتاب العرب وعضو في اللجنة المركزية لحزب الاتحاد الاشتراكي في سورية 0
وقد امتازت هذه العوائل التركية بعراقتها و حسن سمعتها. ولعبت دورا مشرفا ورائدا في تاريخ هذا البلد العريق. و مازال عدد من هذه الأسرة تعتز بتركيتها إلى الآن . ومن العائلات التركية والتركمانية المعروفة في مدينة حماه، عائلة العظم المشهورة.
ومن اشهر العوائل التركمانية في دمشق ، عائلة العظمة، و اليها ينتسب الشهيد يوسف العظمة و عائلة القباني ( قبانجي) التي ينتسب إليها كلاً من أبي خليل القباني و الشاعر الكبير نزار القباني ولعل ابرز الشخصيات التركمانية في سوريا في الوقت الحاضر هي وزير الدفاع السوري العماد حسن التركماني.
كما ذكرنا فأن هناك قرى تركمانية صرفة ، في سوريا وقرى مختلطة من عدة قوميات كالعرب أو الأكراد ..مثل قرى تاشلي هيوك وسلوى ميرخان وهواهيوك وزلف وتركمان بارح وقبة التركمان وكربجلي وحليصة وام الطيور وريحانية وصليب التركمان وقرى اخرى كثيرة0
شيدت الدولة العثمانية معظم هذه القرى بجوار طريق الحج، وأسكن فيها التركمان لحماية طريق الحج من قطاع الطرق واللصوص.. حيث كان البدو يشنون غارات سطوٍ على قوافل الحجاج و التجار .. كما أقامت القرى الأخرى قرب المناطق غير المستقرة أمنياً.
التركماني السوري يولي الإسلام أولويةعلى القومية، وهو عميق الالتصاق بالوطن، فمن أهم

 

الخصوصيات المميزة للاتراك والتركمان، انهم يعتبرون الارض التي يقيمون عليها وطنا لهم منذ لحظة اقامتهم عليها يدافعون عنها دفاع الليوث الميامين. ومن ميزاته الاخرى أنه غير متعصب لقوميته، يحب قوميته كأي انسن اصيل ولكنه لايتعصب لها تعصبا شوفينيا أعمى، فأنه يزوج ويتزوج من ابناء وبنات القوميات الاخرى ما دام الطرف الاخر مسلماً.
ومن الصفات الاخرى التي يتميز بها التركماني هو احترام الآخر ، و تظهر بشكل واضح لدى عادات التركمان التي توارثوها ابا عن جد، فالتركماني ينشىْ اولاده منذ الصغر على حب الوطن و احترام الكبير، والوفاء للصديق وعدم المهابة من العدو. ويقال بأن هذه المبادىء منقولة من شريعة جينكيز خان المسمى \ الياسا أو نزادق\ 0
أما أسماء التركمان في سوريا فهي أسماء عربية اسلامية بحتة كـ محمد و أحمد و عبدالله و عبدالقادر. ونادرا مايسمون ابنائهم بأسماء تركية، مثا اورهان وأرسلان وجنكيز وكلتان ، كما هي منتشرة بين تركمان العراق.
لاتوجد احصائية رسمية حسب التصنيف العرقي للسكان في سوريا.الا ان الاعتقاد سائد بانهم يشكلون الاقلية القومية الثالثة في سوريا ويقدر عدد نفوسهم مليون ونصف ألف نسمة0
نعم أن تركمان سوريا هم اقلية، تجمعها مع أخوانهم العرب والاكراد وغيرهم من مواطني سوريا رابطة حب سوريا وروابط القرابة والدم، وانهم جزء لايتجزأ من النسيج الاجتماعي لسوريا وشعبها العريق وحب الوطن ولن تتنازل عن ذرة من ترابه والاستعداد الدائم للدفاع عنه في الملمات والمحن. ان الشعب التركماني معروف بوفائه وعدم تصيده في الماء العكر فانهم خير سند لهذه البلاد العريقة.

ان التركمان يبقون اوفياء للبلدان التي اصبحت وطنا لهم، يحافظون على سيادته وحريته وكرامته، ويكونون دوما عناصر البناء لا الهدم وعناصر الوحدة لا الانفصال. لبناء مجتمع انساني حضاري يتسع للجميع.

                التركمــــــان في بلاد الشام السورية            

 الدكتور مختارمحمد تركماني

============

المصادر:
1-البرق الشامي/ القاضي الفقيه الامام عماد الدين الاصفهاني.
2-شذرات الذهب الجزء الثاني.
3- فتوح البلدان/ البلاذري
4- تاريخ البصروي / علاء الدين الشافعي
5- مآثر الاناقة/ الجزء الثاني
6- رحلة ابن بطوطة/ ابو عبدالله محمد بن عبدالله بن محمد بن ابراهيم اللواتي ثم الطبخي المعروف بأبن بطوطة.
7-الروضتين في اخبار الدولتين النورية- الجزؤ الاول
8- بغية الطلب في تاريخ حلب- الجزء الاول
9- تاريخ التركمان/ الدكتور محمود نورالدين
10- الاقليات في الشرق الاوسط/ فايز سارة- عرض وتلخيص نصرت مردان
111- كتاب، دمشق لؤلؤة الشرق وملكته"، من تأليف جيرار دوجرج. عرض وتلخيص السيد محمود الزيباوي في ملحق جريدة النهار البيروتية في 30/4                                                

  12-    موقع التركمان في سوريا 0                                                                         

13  -   كتاب اسكان العشائر في عهد الامبراطوية العثمانية للاستاذ فاروق مصطفى 0
 

 
 

 

 
 
 
 

 

 

 

 

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

 

 

 
 
 

 

 

 

 

 

 
 
 
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  
  

 

 

 

 عـــيــال الأبــــــرز   باللقـا مابـها قـصـــور   -   مثل الحـــراري تصـبـوا  بالمعالي    -    الشاعر خلف السراوي

 
 

 

 

   

 

حقوق الطبع والنشر محفوظة  2004