سلام الله عليكم يا عصافير الجنان
سلام الله عليكم أعزتي أطفال العراق
سلام الله عليكم يا قرابين العراق
ما ذنبكم ... ما جرمكم
قتلوا البسمة على شفاهكم
مزقوا الدمى في أحضانكم
واقع حال أطفالنا في
العراق يقول :
لم أوذي فراشاً أو يماماً بعيوني
لم اخدش سكون ليلكم بجفوني
أما كفاكم يتمي وتقطيعي ارحموني
أما كفاكم في كل لحظة تجرحوني
في يومي أموت ألف مرة صدقوني
وإن لم يكفكم كل هذا فاعدموني في إحصائية رهيبة لوزارة التخطيط العراقية وجد أن عدد الأطفال اليتامى في
العراق أربعة مليون طفل يتيم
وما يقارب مليونا طفل مهجر مع عائلاتهم حسب إحصائيات وزارة الهجرة والمهجرين العراقية
إضافة للأطفال الشهداء الذين سقطوا نتيجة القصف العشوائي والعمليات الإرهابية من مجموع مليونان ونصف مليون شهيد
عدد لا يستهان به من الأطفال المصابين بأمراض نفسية مزمنة
كذلك عدد كبير من الأطفال المخطوفين والذين لم يعرف مصيرهم إلى الآن
وماذا بعد : أكد خبراء استحالة أن يولد إنسان متكامل الصفات في
العراق لما بعد ثلاثة أجيال بسبب تأثيرات إشعاعات اليورانيوم المخصب الذي خلفته حربا 1991 و2003
وكشفت المصادر عن وجود أكثر من مائة موقع ملوث عبارة عن خردة أسلحة ومخلفات في العراق
وحذرت المصادر من أن الإصابات السرطانية في هذه المواقع قد تنتقل بعد ذلك خلال سنوات قريبة لباقي العراق
وقالت إن بريطانيا والولايات المتحدة استخدمتا في الحربين أسلحة مصنعة من مادة اليورانيوم المخصب بكميات هائلة لم يسبق أن استخدمت فى حرب سابقة في العالم
ومن الجدير بالذكر أنه أثناء معركة الفلوجة، فرضت قوات الاحتلال الأمريكية حصارا إعلاميا وأمنيا شاملا على المدينة بعد سقوط أعداد هائلة من القتلى، ولم يتم الكشف عن طبيعة تلك المعارك ولا نوعية الأسلحة التي استخدامها الأمريكيون فيها حتى الآن.
يوما بعد آخر يكتشف العالم الجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال الأمريكية في حق المدنيين العراقيين، ففي أعقاب فضيحة التعذيب في سجن أبوغريب، كشفت شبكة "سكاي نيوز" التلفزيونية البريطانية النقاب عن فضيحة جديدة تتعلق باستخدام قوات الاحتلال الأمريكية أسلحة محرمة دولياً ضد المدنيين أثناء تنفيذها لعملية عسكرية ضخمة في مدينة الفلوجة بالعراق.
وأوضحت "سكاى نيوز" في تقرير لها تفاصيل فضيحة أمريكية جديدة بعد تزايد أعداد المواليد المشوهين في الفلوجة التي كانت هدفا لأعنف عملية عسكرية أمريكية في العراق، وأكثرها سرية عام 2004. وقالت الشبكة:
إن ارتفاع عدد الأطفال المشوهين في المدينة ربما يكون ناتجا عن استخدام قوات الاحتلال الأمريكية لأسلحة كيماوية أو فوق تقليدية عند اجتياحها للفلوجة قبل خمس سنوات.
وأضافت أن تحقيقا صحفيا أجرته قبل خمسة عشر شهرا أظهر تزايد عدد الأطفال الذين يُولدون مشوهين في الفلوجة، وقامت بإعداد ملف عن حالات الأطفال المشوّهين الذين ولدوا في المدينة خلال الأشهر الثمانية الماضية.
وأوضح التقرير أن هناك تنوعا في حالات التشوه عند الأطفال العراقيين، في إشارة إلى مدى تدهور الوضع الصحي الذي عاشته المدينة العراقية في أعقاب انتهاء العملية العسكرية الأمريكية. وأشارت إلى أن إصابات الأطفال شملت مشكلات عديدة، من بينها تشوهات في البطن وتشوهات في الوجه تسببت في وفاة الكثير منهم قبل بلوغهم سن الخامسة من العمر.
وكانت شبكة "راى" التلفزيونية الإيطالية قد بثت تقريرا وثائقيا في نوفمبر 2005 قالت فيه إن قوات الاحتلال الأمريكية في
العراق استخدمت الفوسفور الأبيض المحرم دوليا ضد المدنيين في العراق، وبخاصة في الفلوجة.
وأظهر الشريط الوثائقي الذي بثته القناة الإيطالية مشاهد لجثث انتشلت بعد هجوم شنته قوات الاحتلال الأمريكية في نوفمبر 2004 في الفلوجة تثبت استخدام الفوسفور الأبيض ضد الرجال والنساء والأطفال الذين احترقت أجسادهم ولم يبق إلا العظم.
وبالعودة للتقرير البريطاني، قال جيف انجلهارت، وهو جندي في فرقة المشاة الأمريكية الأولى بالعراق، في الشريط: "أعرف أن الفوسفور الأبيض قد استخدم بالفعل"، وأضاف إنجلهارت، الذي أوضحت الشبكة أنه شارك في هجوم الفلوجة، أنه شاهد "جثثا محترقة، وأطفالا محترقين ونساء محترقات.. الفوسفور الأبيض يقتل بلا تمييز". ونقلت "سكاى نيوز" عن سكان الفلوجة رغبتهم فتح تحقيق مستقل حول الأضرار التي سببها استخدام الأسلحة الكيميائية، ومن بينها الفوسفور الأبيض.
ونسبت الشبكة البريطانية إلى أحمد عريبي، وهو طبيب عراقي، قوله: "إن عدد الأطفال الذي يولدون مشوهين ارتفع بشكل بارز خلال العام الماضي، ويريد سكان الفلوجة أن يعرفوا كم من الأطفال المشوهين سيولدون قبل أن يتم الإلتفات إلى هذه المشكلة".
وكانت قوات الاحتلال الأمريكية قد شكلت أكبر حشد لها منذ احتلال
العراق لاجتياح الفلوجة في نوفمبر 2004 بعد أن نجحت جماعات المقاومة المسلحة في فرض سيطرتها على المدينة، وتمكنت من اختطاف وقتل أربعة جنود أمريكيين تابعين لشركة "بلاك ووتر" –سيئة السمعة- والتي أكدت تقارير لاحقة أنها كانت تقوم بعمليات قتل جماعي بحق المدنيين في العراق.
يذكر أنه في أثناء معركة الفلوجة، فرضت قوات الاحتلال الأمريكية حصارا إعلاميا وأمنيا شاملا على المدينة بعد سقوط أعداد هائلة من القتلى، ولم يتم الكشف عن طبيعة تلك المعارك ولا نوعية الأسلحة التي استخدامها الأمريكيون فيها حتى الآن.
وبعد كل هذا ما ذا فعلت الحكومة العراقية الديمقراطية لهؤلاء الضحايا
بالنسبة للأيتام ... هذا حالهم في دور الدولة لاحظوا مدى العناية الفائقة التي يتلقوها من حكومتهم المنتخبة
أما فيما يخص الأطفال الباقين فهذا واقع حالهم
والتعليم له حصة في بلد يغفوا على أضخم مستودع نفطي في العالم .. بلد علم الإنسانية أول حرف وأول كلمة
وفي العام الماضي وفي امتحانات البكالوريا للصفوف المنتهية كانت نتيجة الطلبة في المناطق السنية لم ينجح أحد
و يعود الفضل بهذا لمعالي الوزير المعمم (آية الله) الرادود خضير الخزاعي
أذا جار الأمير وحاجباه ..... وقاضي الأرض أسرف في القضاء
فويل بل الف ويل ..... لقضاة الأرض من قاضي السماء مع كل هذه المعاناة لأطفال
العراق نلاحظ الجندي الأمريكي الشجاع
ومدى رعبه من
أطفال العراق
وهذا الطفل الذي يتحدى أقوى الأسلحة التكنولوجية بمسدسيه البلاستيكيين
وهذا الطفل الذي يستغفل الجندي الأمريكي
رحم
الله الشهيد البطل صدام راعي الطفولة العراقية
وهذه صور منوعة للطفولة العراقية السعيدة في زمن الديمقراطية
نامت عيونك والمظلوم منتبه ..... يدعو عليك وعين الله لم تنم لكم
الله يا
أطفال العراق